• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأول من نوعه في العالم

دبي تشغل أول مختبر برمائي متنقل لكشف المواد الخطرة والممنوعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - تعتزم جمارك دبي تشغيل أول مختبر برمائي متنقل، مزود بأجهزة حديثة تعمل بالطاقة الشمسية لكشف المواد الخطرة والممنوعة في خور دبي ومحيطه، وذلك في إطار حرص الدائرة على تبني المبادرات والأفكار الإبداعية، التي من شأنها تطوير العمل الجمركي في الإمارة. وأكد أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي ضرورة مواكبة التطورات الجمركية والتقنية، التي تمضي بها الإمارات عموماً ودبي خاصة، لاسيما وأننا توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تدعو إلى إيجاد الأفكار الإبداعية والمبتكرة في المؤسسات الحكومية، وتقديم خدمات سلسة وسريعة تسعد العملاء.

وأوضح أن مشروع المختبر المتنقل، والذي يبدأ تشغيله خلال الفترة القريبة المقبلة، جاء نتاج اقتراحات وعمل دؤوب لمجموعة من الكوادر الوطنية من إدارة الاستخبارات الجمركية، إذ إن المشروع يُعد الأول من نوعه في العالم، ويعمل من خلال تسيير دوريات بحرية بالقرب من السفن الخشبية والبواخر في خور دبي، تقوم بالاستشعار عن بُعد عن المواد الخطرة والمواد الممنوعة، وكشف محيط وجسم السفينة وحتى الأجزاء الداخلية فيها التي يصعب الوصول إليها.

وتحتوي المركبة البرمائية على أكثر من 10 أجهزة للتفتيش وهي من الأجهزة المتطورة تكنولوجياً، كما تعتبر المركبة صديقة للبيئة، حيث ستعمل جميع الأجهزة المستخدمة فيها بالطاقة الشمسية على مدار الساعة.

وقال مصبح إن الإبداعات الوطنية كان لها دور كبير في إبراز هذا العمل المميز، من خلال فكرة تم ترجمتها إلى ابتكار هذه المركبة القادرة على كشف المخاطر الجمركية في مياه خور دبي ومحيطها، حيث ستقوم بالإبحار في مياه الخور والعمل على كشف المخالفات الجمركية في أي سفينة من مسافة تصل إلى 300 متر تقريباً، كما أنها مزودة بكاميرات تصوير تستخدم لتوثيق عملية التفتيش ونقل الأحداث مباشرة أثناء التفتيش إلى غرفة القيادة والسيطرة التابعة لجمارك دبي، وذلك لتسريع اتخاذ الإجراءات المناسبة حيال المخالفين أو ضعاف النفوس ممن يحاولون تهريب المواد المحظورة أو الممنوعة إلى الدولة عبر منافذ دبي البحرية.

وأضاف إن المختبر البرمائي الجديد بإمكانه كشف وتحليل نوعية البضائع المخالفة إضافة إلى عمل مسح ضوئي للسفينة، للكشف أيضاً عن الأشخاص المخالفين لقانون الإقامة (المتسللين)، وتكمن أهميته في تسهيل عمل مفتشي الجمارك أثناء تفتيش السفن الخشبية والبواخر، التي تصل إلى موانئ الإمارة.

وقال مصبح إن أجهزة المختبر تتميز بقدرتها على إجراء التحاليل والنتائج الفورية الأولية بشكل مباشر، الأمر الذي يساعد على تسريع إجراءات التخليص والتفتيش والإفراج الجمركي، وتسهيل إجراءات العميل بزمن قياسي، كما سيتم تزويد المختبر البرمائي المتنقل بكامل التجهيزات اللازمة لأمن وسلامة طاقم المختبر، مشيراً إلى أن خور دبي والمناطق الساحلية تعتبر من المنافذ البحرية المهمة، ومنه انطلقت الحركة التجارية لدبي مع العالم الخارجي قبل أكثر من مئة عام، وتحرص جمارك دبي دائماً على تطوير وتسهيل الحركة التجارية فيه، للمحافظة على مكانته باعتباره رمزاً ومعلماً تاريخياً، وتعزيزا لدوره الحالي في حركة التجارة بالدولة.

وأكد أن الدائرة تقوم بتوفير جميع التسهيلات للتجار والعملاء من مستخدمي الخور، على مدار الساعة، عبر أنظمة جمركية تتسم بالمرونة وسلاسة الإجراءات مع الرقابة المحكمة التي من شأنها حماية المجتمع المحلي من نفاذ أية مواد ممنوعة أو محظورة، مؤكداً حرص جمارك دبي على تذليل أية عقبات أمام حركة التجارة، بالتعاون مع الشركاء الحكوميين الاستراتيجيين، بما يعزز مكانة دبي كمحور إقليمي رئيسي لحركة التجارة الدولية.

كما تعقد جمارك دبي اجتماعات دورية مع عملائها، للتعرف على متطلباتهم واحتياجاتهم وتذليل ما قد يواجهونه من عقبات، مضيفاً أن جمارك دبي تقوم باستمرار بتوعية أطقم السفن التقليدية، وتزويدهم بدليل الإجراءات الجمركية بالإضافة إلى معايير الأمن والسلامة، التي يجب الالتزام بها في خور دبي، بالتعاون والتنسيق مع جميع الشركاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض