• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

120 متطوعاً في استقبال ضيوف جامع الشيخ زايد

أبناء الإمارات.. فرسان العطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

متطوع يساهم في تنظيم جموع الداخلين إلى موائد الإفطار، وآخر يساعد في توجيه الناس إلى أماكن الصلاة وتنظيم الصفوف، وثالثة تقدم المساعدة لإحدى العجائز من المترددات على جامع الشيخ زايد الكبير.. هذه حال 120 متطوعاً من أبناء الإمارات، تفانوا في تقديم أروع صور العطاء والانتماء، عبر جهودهم في استقبال وتنظيم عشرات الآلاف من رواد جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي على مدى أيام وليالي الشهر الكريم، ما ساهم في توفير أقصى درجات الراحة لزائري الجامع من كل الفئات والأعمار والجنسيات، بفضل أيادي الخير للجنود المجهولة من أبناء الإمارات، حرصوا على إنجاح المشاريع الرمضانية كافة التي ترعاها إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بالتعاون مع عديد من المؤسسات والهيئات في الدولة، فكان النجاح حليفهم والرضا نصيبهم، وهو ما يبدو من حالة الخشوع والسلام النفسي التي عمت كل من وطأت قدماه أرض وساحات جامع الشيخ زايد الكبير خلال هذه الأيام المباركة.

سبل الراحة

ويقول عبد المجيد المرزوقي، مدير مشروع رمضان في مركز جامع الشيخ زايد الكبير والمشرف على فريق المتطوعين بالجامع خلال شهر رمضان: إن إدارة المركز وضعت خطة متكاملة لإنجاح مشاريع رمضان من خلال مشروع «ضيوفنا الصائمون»، الذي استقبل فيه آلاف الصائمين يومياً، إضافة إلى مشروع مصابيح رمضانية، الذي يشمل صلاتي التراويح والتهجد، مشيراً إلى أن أبناء الإمارات يلعبون دوراً مهما في الوصول بهذه المنظومة إلى أهدافها في توفير أقصى درجات الراحة لرواد الجامع، من خلال عدد المتطوعين البالغ 120 من شباب وفتيات الإمارات.

ويشمل هذا الدور تنظيم وتيسير كل سبل الراحة للضيوف سواء داخل خيام الإفطار وحتى الانتهاء من صلاتي التراويح والتهجد، حيث يوجد أبناء الإمارات من موظفي الجامع والمتطوعين في منطقة المواقف وأروقة الجامع حتى وصول المصلين إلى قاعات الصلاة، حيث يقع على كل منهم دور معين في توفير الخدمات والتسهيلات التي تساهم في راحة المصلين، وعلى سبيل المثال دورهم في الخيام يتمثل في تنظيم دخول الصائمين وتوزيع الوجبات عليهم بطريقة منتظمة وميسرة، وكذلك آلية خروجهم وانصرافهم بعد انتهاء الإفطار.

أما في صلاة التراويح فيقوم الفريق بخدمة المصلين في منطقة المواقف عن طريق توفير خدمة نقل المصلين بسيارات كهربائية من المواقف إلى حرم الجامع والمصلّيات، خاصة أن أعدادهم كبيرة تتجاوز الآلاف يومياً، ما يتطلب مجهوداً مضاعفاً من أجل توفير أقصى درجات الراحة لهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا