• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الانقلابيون دمروا البنية التحتية واستخدموا المرافق التعليمية ثكنات عسكرية

الإمارات تعيد الحياة لمدارس لحج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

ماجد عبد الله (عدن)

عادت الروح تدب من جديد في أروقة عدد من مدارس مدينة لحج، جنوب اليمن، عقب أعمال التأهيل والترميم التي أطلقتها دولة الإمارات لإعادة الأمل، وإعمار ما خلفته الحرب الظالمة التي تشنها مليشيا الحوثي والمخلوع صالح منذ أكثر من عام على المدن اليمنية.

وخلال الفترة الماضية عانى قطاع التعليم أمرين، كانا يهددان مستقبل هذه المحافظة، انقلابيون جاءوا من كهوف جبال مران، من أجل تدمير البنية التحتية، واستخدام المدارس كثكنات عسكرية، وتنظيمات إرهابية استغلت الفراغ الأمني من أجل بث سمومه في عقول أجيال المستقبل ومنعهم من مواصلة التعليم فيما بقية من مدارس مدمرة. وفور تحرر المدينة من هذين الكابوسين أطلقت الإمارات خطواتها الإنسانية العاجلة عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، من أجل إعادة الحياة والأمل لهذه المرافق والمنشآت التعليمية، وتبنت مشاريع تنموية لإعادة تأهيل عدد من مدارس محافظة لحج، تواصلاً لجهود دعم قطاع التعليم، وتصحيح مسار العملية التعليمية في المدن المحررة من سيطرة المتمردين. وأفاد المهندس هود محمد صالح بغازي رئيس شعبة المشاريع والتجهيزات بمكتب التربية والتعليم في لحج في تصريح لـ«الاتحاد» بأن الهيئة تبنت خطة متكامل لإعادة ترميم المدارس في لحج بمراحل عدة، حيث إن عدد المدارس التي يتم تأهيلها يتزايد بشكل متواصل مع إصرار الأشقاء على تأهيل المدارس المتضررة كافة، والتي تحتاج إلى صيانة وترميم.

وأضاف: «لقد تم الانتهاء من أعمال ترميم وتأهيل وصيانة 9 مدارس موزعة على 5 مدارس في مديرية تبن ومدرستين في مديرية المضاربة رأس العارة ومدرستين في مديرية طور الباحة، حيث تم تسلم المدارس من المقاولين وافتتاح بعضها، من أجل تطبيع الحياة وإعادة الطلاب إلى صفوفهم الدراسية.

وأشار إلى أن العمل جارٍ في إعادة تأهيل وترميم 13 مدرسة موزعة على مديريات طور الباحة، المقاطرة، تبن، المضاربة رأس العارة، وسيتم افتتاح بعضها خلال الأيام المقبلة، في حين يجري دراسة إعادة تأهيل 10 مدارس أساسية وثانوية في مدينة الحوطة ومديريات أخرى في محافظة لحج.

واندفعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي فور تحرر محافظة لحج من الميليشيات المسلحة إلى دعم قطاع التعليم والارتقاء به، إيماناً منها بأن المعرفة والعلم سلاح النهوض بالمحافظة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا