• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  12:29    محادثات استانا حول سوريا تقترب من التوصل الى "اعلان نهائي"        12:38    روسيا تقول إن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان سيفاقم وضع البلاد         12:39     أسعار النفط ترتفع بفضل هبوط الدولار وخفض الإنتاج         12:52     جولدمان ساكس يرفع دعوى مضادة بمليار دولار على رجل أعمال اندونيسي         01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا     

جدية الحكومة الشرعية تواجهها مراوغات الانقلابيين وعدم جديتهم

«مشاورات الكويت» أمام الفرصة الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يونيو 2016

حسن أنور (أبوظبي)

بعد أكثر من ستين يوماً من بدء المفاوضات اليمنية بين الحكومة الشرعية والانقلابيين في دولة الكويت الشقيقة، لم تظهر أي بارقة أمل تشير إلى ابتعاد الحوثيين والمخلوع صالح عن المراوغة، وكسب الوقت وإظهار الرغبة الحقيقية من أجل إنهاء الحرب التي تسببوا فيها، وأغرقت اليمن في الصراع الدموي الذي تشهده البلاد.

وبدا واضحاً من تصريحات رئيس الوفد الحكومي اليمني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي وجود حالة من الإحباط الشديد لمواقف المتمردين وتلويحه بالانسحاب من مشاورات الكويت في حال عدم تعديل متمردي الحوثي والمخلوع صالح موقفهم.

منح المخلافي المتمردين أسبوعاً آخر لإنجاح المفاوضات، ولم يكن هذا هو موقف الحكومة الشرعية فقط، بل كان أيضاً موقف سفراء الدول المعنية بالمشاورات والمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد الذين ألمحوا إلى أنهم أيضاً سيغادرون الكويت بسبب مواقف الحوثيين وصالح، خاصة وأن المفاوضات تدور في حلقة مفرغة وبدا واضحاً أنها وصلت إلى طريق مسدود، خاصة وأن الحوثيين يتفاوضون فقط من أجل إضاعة الوقت ولا يلتزمون بالمرجعيات.

وحتى نهاية الأسبوع الماضي طرح الوفد الحكومي اليمني الشروط والمعايير المهنية التي يجب توافرها في أعضاء اللجنة العسكرية والأمنية التي ستتولى تأمين صنعاء خلال انسحاب المليشيات منها، بالإضافة إلى الانسحاب من المدن وعملية تسليم وتسلم السلاح الثقيل والمتوسط من المليشيات الانقلابية وفق قرار مجلس الأمن 2216، وأن يتم تشكيل هذه اللجنة بقرار جمهوري من الرئيس عبدربه منصور هادي بصفته الرئيس الشرعي للبلاد، غير أن وفد مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية لا يزال يتهرب من الخوض في الإجراءات العملية لإنهاء الانقلاب وتحقيق السلام من خلال طرحه موضوع المناصفة في تشكيل اللجنة العسكرية والأمنية.

يأتي ذلك فيما تواصلت المعارك بين قوات الشرعية والمتمردين الحوثيين في العديد من المناطق. واندلعت مواجهات مسلحة في تعز، بعد أن حاول الحوثيون وقوات صالح التقدم باتجاه مواقع قوات الشرعية في منطقة الضباب غرب المدينة جنوب غرب اليمن، كما اشتد القتال بين الطرفين في شارع الأربعين شمالي المدينة، حيث كثف المتمردون الحوثيون قصف الأحياء السكنية بشكل عشوائي، ما أسفر عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا