• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نظمت ورشة عمل ضمن مبادرة «سند»

«التنمية الاجتماعية» تؤكد دور الأسرة في «التنشئة» و«تلاحم المجتمع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

نظم مركز التنمية الاجتماعية برأس الخيمة، صباح أمس، ورشة عمل بعنوان «تعزيز دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية»، ضمن مبادرة «سند»، التي نفذتها المدربة النفسية هند البدواوي مدرب استشارات نفسية أسرية بدار التربية الاجتماعية للفتيات بالشارقة.وقالت إيمان المطوع مديرة مركز التنمية الاجتماعية برأس الخيمة، إن الورشة انطلقت ضمن رؤية مركز التنمية الاجتماعية، التي تهدف إلى رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة والطفل بوجه خاص، وتأكيداً لدور الأسرة في التنشئة الاجتماعية، وضمن أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في الإسهام بتحقيق رفاهية الأسرة وتلاحمها بضمان الرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة، حيث استهدفت أولياء الأمور والاختصاصيين الاجتماعيين الذين يقع على عاتقهم التوجيه والإرشاد.وأشارت المطوع إلى اختتام المعرض التسويقي لـ 30 أسرة منتجة مواطنة منتسبة للمركز ضمن مشروع «فرصتي»، الذي أطلقته إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة الجزيرة الحمراء برأس الخيمة، ضمن فعاليات القوافل الثقافية التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.وقالت إن المشروع يقوم بضم الأسر المنتجة تحت مظلة تشكل لهم الحماية الاقتصادية والفكرية بتحويلها إلى أسر منتجة تسهم في دفع عجلة التقدم الاقتصادي وترتقي بمستواها المعيشي من خلال إيجاد مصادر دخل إضافية، ويهدف المشروع إلى تدريب وتأهيل الأسر وتنظيم المعارض التسويقية وفتح المنافذ التسويقية، منوهة بأن إدارة المركز تحرص على المشاركة بصفة دورية في المهرجانات والمناسبات المحلية والعالمية والنشاطات المجتمعية لتشجيع المشاركة والمسؤولية المجتمعية وتعزيز استقرار الأسرة الإماراتية وتقوية الصلات الاجتماعية.وأجمعت الأسر المنتجة المشاركة في المشروع على أن المعرض فرصة جيدة لتقديم منتجاتهم اليدوية وتعريف المجتمع بكل ما يقدمونه من سلع ومنتوجات متنوعة ومختلفة في سوق العمل.وقالت «أم محمد»، إحدى المشاركات في المعرض بزاوية لعرض «الجلابيات والعبابات»، إنها ليست المشاركة الأولى لها مع مشروع «فرصتي»، الذي تعتبره فرصة لعرض مواهبها في عالم تصميم الأزياء، منوهة بأنها كغيرها من المواطنات اللاتي يحتجن لدعم وترويج لمشاريعهن التجارية والدعاية، خاصة أن أغلب المعارض التجارية التي تنظم في مختلف إمارات الدولة تطلب إيجارات عالية الثمن لعرض المنتجات الخاصة بهن، ولكن مع وجود مشروع «فرصتي» سيفتح لهن المجال لعرض المنتجات الخاصة بتلك الأسر وترويجها وعرضها في الأسواق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض