• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

توزيع مجندي الدفعة الثالثة على المعسكرات

بطاقات صرف آلي لمجندي «الخدمة الوطنية غير الموظفين وأصحاب المهن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

يعقوب علي (أبوظبي) أصدرت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بطاقات صرف آلي تتيح للمجندين العاطلين وأصحاب المهن الحرة سحب مكافآتهم الشهرية من خلالها، وأكدت «الهيئة» إنهاء صرف المكافآت المنصوص عليها في المرسوم الاتحادي رقم 117 لسنة 2014 في شأن المكافآت المالية للمجندين بأثر رجعي عن الفترة التي قضوها في الخدمة قبل صدور القرار، مؤكدة لـ «الاتحاد» أنها ستقوم بتحويل مكافآت المجندين المستحقين بشكل شهري منتظم. من جهة أخرى، أكدت «الهيئة» أن مجندي الخدمة الوطنية الملتحقين بالدورة الثالثة، التي تنطلق في 28 مارس الجاري سيتسلمون بطاقاتهم العسكرية بعد انضمامهم للخدمة، مشيرة إلى أن عمليات التسجيل على البطاقات العسكرية شملت توزيع المجندين على معسكرات التجنيد التي سينضمون لها، وتسلم كتيب تعليمات مجندي الخدمة الوطنية الذي يشمل المحاذير والاشتراطات والمواد الممنوع اصطحابها للمعسكرات. وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قد أصدر المرسوم الاتحادي رقم 117 لسنة 2014 في شأن المكافآت المالية للمجندين بالخدمة الوطنية والمستدعين للخدمة الاحتياطية، ونصت مادته الأولى على أن يؤدى للمجندين بالخدمة الوطنية من أصحاب المهن الحرة وأصحاب المشاريع الفردية مكافأة شهرية قدرها 3 آلاف درهم، فيما يؤدى للمجندين بالخدمة الوطنية من غير الموظفين في الوزارات والدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة الاتحادية والمحلية والعاملين في القطاع الخاص مكافأة شهرية قدرها 3 آلاف درهم. ويجوز لنائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إجراء أي تعديل لقيمة المكافآت الواردة في البندين السابقين، وفقاً لما يقدره من اعتبارات المصلحة العامة. إلى ذلك، شهدت القيادة العامة للقوات المسلحة في مقر هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أمس، توقيع مذكرتي تفاهم مع مؤسسة صندوق الزواج وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بشأن التعاون في مجال تقديم الدعم والتثقيف الاجتماعي لمجندي الخدمة الوطنية والاحتياطية، ويأتي هذا التعاون في إطار دعم مشروع الخدمة الوطنية والاحتياطية والاستفادة الأمثل مما تقدمه الجهات والهيئات والوزارات في الدولة من برامج واختصاصات. وقّع مذكرات التفاهم من جانب القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وعن مؤسسة صندوق الزواج، معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزير دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج، فيما وقع من جانب شركة «أدنوك» معالي عبدالله ناصر السويدي، المدير عام. وأشاد اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، بالدور الذي ستقدمه مؤسسة صندوق الزواج وذلك وفق البنود المدرجة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الصندوق والتي من شأنها المساهمة في دعم وتثقيف مجندي الخدمة الوطنية في المجال الأسري والاجتماعي، موضحاً أن ما تم تلمسه من مستوى لمجندي الخدمة الوطنية من طلبة الثانوية العامة قد فاق التوقعات، فالتغيرات التي طالت العديد من سلوكيات المجندين وتصرفاتهم باتت واضحة للعيان من أن ما تم غرسه في نفوسهم من قيم وعادات وسلوك أوتيت ثمارها اليوم وسيكون له عظيم الأثر في بناء الأسرة وتحصين الوطن. وأكد رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أن مساهمة «أدنوك» من خلال مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ستساعد في تسهيل إجراء الفحوصات الطبية للموظفين التابعين لها والمطلوبين لتأدية الواجب الوطني، بالإضافة إلى مبادرتها بوضع برامج لدعم المتميزين من مجندي الخدمة الوطنية. وأعربت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي بعد توقيع المذكرة عن مدى سعادتها فيما ستعكسه المذكرة من تعاون مشترك بين هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية ومؤسسة صندوق الزواج، موضحة أن الاتفاقية ستساهم في تدعيم وتعزيز ثقافة الشباب فيما يتعلق بالقيم الأسرية والمجتمعية، كما أنها وبما تحتويه من برنامج ستعمل على مد الشباب بمعلومات وخبرات في مجال بناء الأسرة والمحافظة عليها، فالأسرة كما بيّنت معاليها، هي ليست بالواجب الإنساني فقط، وإنما هي واجب وطني أيضاً، فربط القيم التي تقدمها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية وتعمل على ترسيخها من خلال العديد من برامجها ومجالات تخصصها، وأكدت وزير الدولة أن مضمون المذكرة يعكس التعاون المؤسسي القائم بين الجهات بناء على توجيهات القيادة الرشيدة الداعمة للشراكات المؤسسية وتفعيل دور العمل المتبادل وتقديم الخدمات المشتركة لأبناء الوطن. وسيقوم صندوق الزواج بتقديم الدعم في مجال التثقيف الاجتماعي من خلال مقترح لبرنامج تعليمي تدريبي تم إعداده لمجندي الخدمة يتضمن العديد من القيم والأخلاقيات التي تضمن تعزيز ثقافة الأسرة والعلاقات الأسرية وبنائها بشكل سليم، إلى جانب العديد من القيم الاجتماعية المهمة التي سيعمل البرنامج على إرسائها وغرسها في نفوس الأبناء لضمان وجود أسرة صالحة آمنة ومستقرة تدعم هذا المجتمع. وأوضح معالي عبدالله ناصر السويدي مدير عام «أدنوك»، أن الخدمة الوطنية واجب وطني وكل مواطن له الشرف في الانضمام لأداء هذا الواجب المقدس، واجب الدفاع عن الوطن والاستعداد لتحمل هذه المسؤولية، مؤكداً أن توجيهات القيادة الرشيدة تصب في الصالح العام وتؤكد أن حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها والمشاركة في التنمية الشاملة واجب على كل مواطن من أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن. وأضاف السويدي أن أبناء الوطن من الشباب سواء كانوا مدنيين أو عسكريين قد برهنوا دائماً أنهم على أهبة الاستعداد في الوقت الذي يحتاجهم الوطن للخدمة في أي مجال لاسيما للدفاع عن مكتسباته، ولذلك انطلاقا من ولائهم المطلق لقيادتهم الرشيدة والتفافهم تحت راية الوطن وإيمانهم العميق بمبادئه وأهدافه والتي تدفعهم للذود عنه وبذل الدم والأرواح فداء له وحماية لعزته وكرامته واستقلاله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض