• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خبراء: 50 تونسياً محتجزون في السجون الليبية

الداخلية التونسية: تفكيك خلية إرهابية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

تونس (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس أن وحداتها الأمنية تمكنت من تفكيك خلية مكونة من سبعة أشخاص يشتبه في قيامهم بتمويل مجموعات «إرهابية» غرب البلاد. وذكرت الوزارة في بيان أن قوات الحرس الوطني بمدينتي (بئر الحفي) و(سيدي على بن عون) التابعتين إدارياً لمحافظة (سيدي بوزيد) غربي البلاد تمكنت من القبض على سبعة أشخاص متهمين بتمويل مجموعات «إرهابية». وأضاف البيان أن القوات الأمنية اضطرت إلى إطلاق النار في الهواء عند محاولة أحد العناصر الفرار دون إضافة تفاصيل أخرى عن العملية الأمنية. يذكر أن محافظة (سيدى بوزيد) شهدت خلال الأيام الأخيرة حملات أمنية مكثفة ومتواصلة على مداخل المدن ومخارجها لاستهداف المطلوبين وفرض الأمن.من ناحية أخرى قال الخبير لدى المعهد العربي لحقوق الإنسان خالد التاجوري إن عدد التونسيين المعتقلين في المنطقة الشرقية في ليبيا يُقدر بنحو 30 تونسياً، في حين توقع رئيس لجنة التفاوض التونسية الليبية سابقا مصطفى عبد الكبير، الذي لعب دورا في الإفراج عن خمسة عمال تونسييناختطفوا مؤخرا، أن عددهم يتراوح حاليا بين 50 و55 تونسياً. وفي هذا السياق، أكد عبد الكبير في تصريح لصحيفة الصباح الأسبوعي الصادرة أمس أن سجن قرنادة الواقع شرق ليبيا يضم أكثر من 23 تونسيا وأن سجنا آخر في الجهة الشرقية، وهو سجن غير بعيد عن بنغازي، يضم أكثر من 16 تونسيا. يُذكر أن عبد الكبير ساهم في وساطة أسفرت عن إطلاق 87 شخصا أما وساطة التاجوري فقد نتج عنها استعادة أكثر من 20 شخصا، ما يعني أن عمليات إطلاق التونسيين المحتجزين في ليبيا لأسباب مختلفة شملت أكثر من 100 شخص.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية السابق منجي الحامدي إن من الإجحاف القول أن حكومة مهدي جمعة لم تبذل جهدا لحل الأزمة الليبية، مؤكدا أن الدبلوماسية التونسية كانت ولا تزال تقف على نفس المسافة من كل أطراف النزاع في ليبيا. جاء ذلك ردا على ما ورد في كلمة راشد الغنوشى رئيس حزب حركة النهضة، في اجتماع شعبي عقدته الحركة أمس الأول بسوسة حيث انتقد طريقة تعامل حكومة جمعة مع الملف الليبي واتهمها بالانحياز إلى طرف ليبي دون آخر أسماه بالطرف الشرقي من الأزمة الليبية.

وأوضح الحامدي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أن اعتراف تونس بحكومة طبرق الشرق يستند إلى اعتراف المنظمات الإقليمية والدولية بها وهي منظمات تنتمي إليها تونس، على غرار جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، قائلاً إن تونس تعاملت في نفس الوقت مع أطراف ليبية أخرى في طرابلس وغيرها بخصوص المسائل الأمنية والاجتماعية ومختلف الجوانب التي تهم المصلحة الوطنية.

وأضاف الوزير السابق أن تونس كانت سباقة في دعم حوار وطني ليبي ليبي، وقد تم في هذا الإطار اقتراح احتضان تونس مؤتمراً ليبياً، مبينا أن هذه البادرة لم تلق تجاوبا من الحكومة الليبية آنذاك بقيادة علي زيدان.

كما ذكّر أنه قاد اتصالات مكثفة مع عديد الدول التي يهمها الشأن الليبي في إطار لقاءات بسفرائهم المعتمدين في تونس إضافة إلى اتصالات مع عدد من نظرائه بهذه الدول ومنها بالخصوص مصر والجزائر والولايات المتحدة الأميركية وايطاليا واسبانيا، مبينا أن هذه المشاورات أفضت إلى اقتراح رعاية الحوار تحت راية الأمم المتحدة في أواخر مارس 2014، وتم من بعدها تسمية المبعوث الاممي برناردينو ليون لرئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لينطلق الحوار الليبي الليبي.

مقتل المتهم باغتيال المعارض التونسي بلعيد

تونس (وكالات)

قالت مصادر مقربة من عائلة التونسي أحمد الرويسي، أمس، إن المتهم بالضلوع في اغتيال المعارض شكري بلعيد قتل في ليبيا. ونشر حساب على «تويتر» تابع لتنظيم «داعش» في ليبيا، تغريدة أعلن فيها مقتل الرويسي، الملقب بـ«أبو زكرياء التونسي» في مدينة سرت الليبية، إثر معارك مع قوات فجر ليبيا. وتضمنت التدوينة اعترافا بضلوع الرويسي في التخطيط وتنفيذ اغتيال السياسيين التونسيين، شكري بلعيد، ومحمد البراهمي، ومساهمته في إنشاء المعسكرات وتسهيل هجرة الشبان التونسيين نحو ليبيا ومنها إلى سوريا، إضافةً إلى تمويل وإدخال الأسلحة إلى ليبيا وتونس. ويعد أحمد الرويسي، القيادي في تنظيم «أنصار الشريعة»، من أبرز المطلوبين لدى المصالح الأمنية والقضائية في تونس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا