• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يدشن النصب التذكاري للشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

سلطان القاسمي يشهد «ملحمة عناقيد الضياء» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

تحرير الأمير (الشارقة) - يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في الثامنة من مساء اليوم الملحمة التاريخية «عناقيد الضياء»، إيذاناً بتدشين فعاليات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية 2014، وذلك في مسرح جزيرة المجاز والذي أعد خصيصاً لهذه المناسبة، كما يشهد العرض برفقة سموه، عدد من أصحاب المعالي الشيوخ والوزراء وكبار رجال الدولة، ورؤساء ومديري الدوائر المحلية، وحشد كبير من ضيوف الشارقة، ونحو 500 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية من داخل الدولة وخارجها.

ويدشن صاحب السمو حاكم الشارقة مساء اليوم النُصب التذكاري للشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية، وفي ذات الليلة يفتتح سموه مسرح جزيرة المجاز في الشارقة، ويشهد انطلاق العرض الأول للملحمة التاريخية العالمية «عناقيد الضياء»، أعظم قصة رواها التاريخ، على مسرح جزيرة المجاز.

وتحكي هذه الملحمة التاريخية العالمية تاريخ الإسلام، منذ ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وفاته، وتقدم الصورة الحقيقية عن الإسلام وجوهره النقي، كما أنها تحمل رسالة وهدية من الشارقة إلى العالم بأسره، بجنسياته وأديانه وأعراقه ومذاهبه وانتماءاته، تدعوهم من خلاله إلى التعرف على سيرة الرسول الكريم، محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى الصورة الحقيقية للإسلام، بما يسهم في إثراء المنظومة الفكرية العالمية بإنجازات حضارية، تخدم الثقافة الإسلامية وتبرزها، لترتوي بفكرها وروحها أجيال الحاضر والمستقبل. وتسعى إمارة الشارقة من خلالها إلى تقديم صورة حقيقية عن الإسلام، بقيمه الإنسانية ورسالته السامية في التشجيع على السلام والمحبة.

وتعتزم اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، إطلاق حزمة من المشاريع والبرامج والفعاليات، تشمل أكثر من 21 مشروعاً من المشروعات النوعية التراثية والسياحية والثقافية والعمرانية، وأكثر من 100 فعالية في مختلف مناطق الشارقة على مدار العام الجاري، وتحاكي هذه المشاريع والفعاليات مكانة الإمارة كعاصمة للثقافة الإسلامية، وتثري المنظومة الفكرية العالمية بإنجازات حضارية، تسهم في خدمة الثقافة الإسلامية وإبرازها، لترتوي بفكرها وروحها أجيال الحاضر والمستقبل.

وتتميز بأنها مشاريع نوعية كبرى هامة وخالدة، وتشكل مرآة الثقافة الإسلامية التي تعكس هوية وانتماء إمارة الشارقة، وتهدف إلى إبراز عظمة الثقافة الإسلامية ونشر معارفها وأهدافها، وهي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، كما أنها تترجم نهج إمارة الشارقة المرتكز إلى رؤية وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، في الارتقاء بكل ما يخدم الفكر الثقافي الإسلامي وتعميم فائدته على مختلف أنحاء العالم. وتتنوع هذه المشاريع بين جامعات ونصب تذكارية وحدائق إسلامية وأسواق ومتاحف تراثية ومكتبات، بالإضافة إلى صروح علمية وعمرانية. وهي جميعاً مشاريع كبرى لها دور بارز في خدمة الثقافة الإسلامية، وإفادة الأجيال المتلاحقة، وترسيخ مكانة الإمارة كعاصمة للثقافة الإسلامية على مر الأزمان. ومن بينها مشروع الحديقة الإسلامية ومشروع النصب التذكاري للشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض