• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

خلافات مع دمشق تحول دون إغاثة عربين وزملكا المحاصرتين

وصول إغاثة أممية لحي الوعر والنظام يمنع دخول أدوية وبذور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

جنيف (رويترز)

قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه أمس، إن قافلة مساعدات تحمل أغذية وأدوية وإمدادات طوارئ أخرى لنحو 37500 شخص، وصلت إلى منطقة الوعر المحاصرة بمدينة حمص في سوريا. وأضاف «قافلة الوعر اكتملت ليل الخميس الجمعة وعاد الفريق سالماً إلى قاعدته.. من المقرر إرسال قافلة ثانية لإمداد بقية من هم في الوعر الذين يقدر عددهم بنحو 75 ألف شخص في الأيام القليلة القادمة». ومنعت قوات النظام إدخال البذور الزراعية وكمية من الأدوية الطبية الجراحية والإسعافية بعد وصولها لحاجز الحي وإرجاعها من حيث أتت. وأضاف لايركه أن قافلة أخرى انطلقت متجهة إلى عفرين شمال حلب لكن لم تنطلق قافلة مخصصة لضاحية كفر بطنا في دمشق بسبب «تعقيدات لوجيستية في اللحظات الأخيرة». وأضاف أن الأمم المتحدة تأمل أن تتحرك القافلة في الأيام القليلة القادمة.

ووصول المساعدات لمنطقة الوعر يعني أن منطقتين محاصرتين فقط من بين 19 منطقة، هما اللتان لم تصلهما مساعدات منذ أن بدأت الدول الداعمة لعملية السلام بوساطة الأمم المتحدة في عقد اجتماع أسبوعي «لمجموعة العمل الإنسانية» في مارس الماضي، بهدف إعطاء دفعة لإيصال المساعدات. وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أمس الأول، إن الأمم المتحدة تأمل في إرسال قوافل مساعدات إلى آخر منطقتين محاصرتين في عربين وزملكا بضواحي دمشق النائية خلال أيام على الرغم من أن الأمم المتحدة والحكومة السورية مختلفتان على عدد قاطني المنطقتين. وأضاف إيجلاند أن وكالات الإغاثة تحتاج إلى الوصول للمدنيين بصفة دائمة وليس على النحو الذي يحدث حالياً حيث تمنح الحكومة السورية القوافل الإذن بالدخول أو تمنعه أو تسمح بدخول جزئي أو مشروط لبعض القوافل. وأشار إلى أن الحصار لم يرفع عن أي منطقة على الرغم من التقدم الواضح في إيصال المساعدات الشهر الحالي.

من جهته، أكد رياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة أن حي الوعر وهي المنطقة الوحيدة من مدينة حمص التي لا تخضع لسيطرة الحكومة، على شفا كارثة إنسانية واتهم الأمم المتحدة بالاستسلام لسياسات الحصار والتجويع التي تتبعها الحكومة السورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا