• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجرد رأي

زوجات المبتعثين في الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

بداية أوجه جزيل الشكر للشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم، عضو المجلس الوطني الاتحادي على مبادرته الطيبة والخاصة بزوجات المبتعثين إلى الخارج، والتي باتت الشغل الشاغل لجميع المبتعثين خارج الدولة (وخاصة الدبلوماسيين )، وأتمنى بأن يلقى طرحه القضية أمام المجلس الصدى والتفاعل المطلوبين من جميع المسؤولين وأصحاب القرار.

وكان الدكتور بن حم قد قرر توجيه سؤاله لمعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، حول أسباب إلغاء مادة قانونية، تنص على منح الزوجة إجازة من دون راتب؛ لمرافقة زوجها في بعثته الدبلوماسية خارج الدولة، وعدم احتساب هذه الإجازة ضمن خدمتها.

وأوضح أن إلغاء المادة 60 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008 بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية وتعديلاته، يتعارض بشكل واضح مع المادتين 14 و15 من دستور الدولة اللتين تنصان على المساواة والعدالة الاجتماعية، وتوفير الأمن والطمأنينة، وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين، وتعتبران الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، ويكفل القانون كيانها، ويصونها ويحميها من الانحراف».

وأوضح ابن حم أن الإقدام على إلغاء تلك المادة لم يترك أمام زوجات الدبلوماسيين بدّاً من الاستقالة، مشدداً على أن ذلك يتناقض مع توجهات القيادة الرشيدة وسياسة الحكومة في توفير فرص العمل لجميع أبناء الوطن، وزيادة معدلات التوطين، حيث تؤدي تلك الاستقالات إلى تفريغ مؤسسات الدولة من القوى العاملة المواطنة. وأشار إلى أن بروتوكول العمل الدبلوماسي يتطلب وجود زوجات الدبلوماسيين معهم للقيام بدور اجتماعي. ولفت إلى أن حرمان زوجات الدبلوماسيين من الحصول على إجازة من دون راتب لمرافقة زوجها خارج الدولة، سبب لهن الإحباط واليأس، وهو بمثابة إجحاف ليس في حقهن وحسب، بل في حق الأسرة كلها.

سلطان محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا