• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القضاء الفرنسي يرجئ البت بشأن قضية اغتيال عرفات

أولاند يؤكد لعباس استمرار جهود عقد مؤتمر للسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

رام الله (أ ف ب)

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمس الجمعة لنظيره الفلسطيني محمود عباس استمرار الجهود الفرنسية من اجل عقد مؤتمر دولي للسلام. وأورد بيان للرئاسة الفلسطينية ان أولاند أكد في مكالمة هاتفية مع عباس «دعم بلاده للجهود المبذولة لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز الدعم الدولي لعملة السلام، وقال إن فرنسا وبالتعاون مع المجتمع الدولي سوف تستمر ببذل كل جهد ممكن لعقد المؤتمر الدولي للسلام».

من جهته، أكد عباس «التزامه بمبدأ الدولتين على حدود 1967، مشددا على وجوب وقف النشاطات الاستيطانية كافة، وأن يكون هناك سقف زمني للمفاوضات والتنفيذ مع آلية واطار دولي جديد لمتابعة المفاوضات»، بحسب المصدر نفسه. وكانت باريس أرجأت الى الصيف اجتماعا وزاريا دوليا كان مقررا في 30 مايو بحضور عشرين بلدا الى جانب الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة، لكن من دون مشاركة الاسرائيليين والفلسطينيين.

ومن شأن هذا الاجتماع ان يمهد في حال نجاحه لقمة دولية تعقد في النصف الثاني من 2016 بحضور القادة الاسرائيليين والفلسطينيين. وتعارض إسرائيل بشدة المبادرة الفرنسية وتطالب باستئناف فوري للمفاوضات الثنائية من دون شروط مسبقة. وانهارت محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين واسرائيل في ابريل 2014 بعد تسعة أشهر من انطلاقها وتبادل الطرفان الاتهامات بإفشالها.

من ناحية أخرى، أرجأ القضاء الفرنسي لعدة أيام، قراره الذي كان مقررا أمس بشأن استئناف تقدمت به سهى أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ضد قرار برد الدعوى للتحقيق في «اغتيال» زوجها التي فتحت بعد وفاته في 2004. وقال مصدر قضائي إن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بفرساي أرجأت إصدار القرار «إلى 24 يونيو أو 8 يوليو». وفي سبتمبر 2015 استأنف محاميا سهى عرفات فرنسيس شبينر ورينو سمردجيان حكما أصدره ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين التحقيق برد الدعوى لاقتناعهما بأن القضاء أغلق الملف بسرعة كبيرة وأن «أحدا لا يمكنه تفسير موت ياسر عرفات». كما طلب المحاميان أيضا إلغاء شهادة خبير أساسية في التحقيق.

وكانت النيابة العامة طلبت في الجلسة في 11 مارس تأكيد رد الدعوى ورفض طلب الإلغاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا