• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مدونات

أقلام مغردة في حب الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

طرحت الكثير من الأسئلة في وقت سابق عن «قطر» ومن بعد الطرح وجدت الإجابات التي كنت أبحث عنها، وكنت على غير علم بها إلى أن وجدت إجابات من الكثيرين شفت غليلي، ورفعت معنوياتي وساعدتني.

الهاشتاق الذي أطلق «#لماذا_يا قطر» كان موجهاً لمجموعة من الشراذم والمرتزقة الذين دأبوا على تشويه سمعة الإمارات بشكل خاص، والخليج بشكل عام، وما المغردون إلا أشخاص كرسوا أنفسهم وأوقاتهم وضحّوا بالكثير للدفاع عن هذا الوطن المعطاء بكل السبل، لم يحتمل أحد الإساءة لدولتنا الفتية، فما كان منهم إلا تسخير أقلامهم وحروفهم وكلماتهم، وعباراتهم وتغريداتهم، ومدوناتهم، ومقالاتهم للدفاع عن وطننا الذي ننطق باسمه عشقاً.

من حقنا أن نطلق هاشتاقات للدفاع عن وطننا ورد المسيئين، هذا هو دور أبناء زايد الذين عهدناهم، هكذا دون المدون مانع المعيني في مدونة «المنبر الإماراتي».

ومضى قائلاً: «شرذمة من قطر أساؤوا لنا، وبالمقام الأول سيقوم الجميع بالرد على هذه الإساءة بكل ما أوتوا من قوة، حتى يعلموا بأن هناك أشخاصاً يدافعون ويتكلمون من أعماق قلبهم، وليست فقط أقلامهم التي تتكلم، بل هي نابعة من قلوبهم.

كلماتنا تخرج من قلوبنا قبل أن تخرج من ألستنا، ليضج «تويتر» بالتغريدات التي يحتاجون لها، والتي يريدون أن يروها. نعم أعزائي نريد أن يمتلئ «تويتر» بالتغريدات التي ترد على شرذمة قطر، ويعرفون من هم أبناء زايد، ومن هم حماة الوطن.

نريد أن ينطق العالم بأجمعه، ويدرك مقدار حبنا لدولتنا، وعن عشقنا لها، نريد أن نكون حديث الجميع، نريد أن ينطق الكون الوسيع أكمله بهذا الحب، حتى يعلم الجميع بأن اسم دولة الإمارات العربية المتحدة خط أحمر لا يستطيع أحد الاقتراب منه. ففي وقت الإساءة لنا تتحول أقلامنا إلى أسلحة، ولا نبالي ولا نكترث بأي أحد، نعم هكذا نحن، أبناء زايد الذي عهده الزمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا