• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السعودية: الشريعة أقرت المساواة بين الرجل والمرأة في القيمة والكرامة الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

جنيف (واس)

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها التام بأحكام الشريعة الإسلامية التي أقرت مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في القيمة والكرامة الإنسانية، ومضيها قدماً من أجل تعزيز وضمان حقوق المرأة، وتشجيع الجهود الرامية لتمكينها. وأوضح مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير فيصل بن حسن طراد في كلمة ألقاها أمس الأول ، أمام مجلس حقوق الإنسان خلال مناقشته لحقوق المرأة وبرنامج عمل التنمية المستدامة 2030، أن المملكة عدّت الرجل والمرأة متساويين في الحقوق والواجبات. وأكد السفير طراد أنه «انطلاقاً من تمسّك المملكة بهذا النهج القويم، فقد شهدت السنوات الماضية تقدماً ملحوظاً لدور المرأة في المملكة، حيث اتخذت المملكة عدداً من الخطوات لتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، منها تعديل المادة (3) من نظام مجلس الشورى لتصبح المرأة عضواً كامل العضوية في المجلس، وأن تشغل نسبة (20%) من مقاعد العضوية كحدٍ أدنى، مبينًا أن مجلس الشورى يضم في دورته الجديدة (30) امرأة».

وأضاف: « كما شهد العام الماضي مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية، كناخبة ومرشحة، حيث بلغت نسبة مشاركتها 81% من إجمالي الناخبات، وقد فازت 18 امرأة بهذه الانتخابات». ولفت الانتباه إلى أنه بالرغم مما تحقق من إنجازات لمصلحة المرأة السعودية، إلا أن تطلعات حكومة المملكة تتنامى بشكل مطرد، فقد أعلنت عن (رؤية المملكة العربية السعودية 2030) التي أكدت «أن المرأة السعودية تعد عنصراً مهمّاً من عناصر القوة، إذ تشكل ما يزيد على (50%) من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين، وستستمر المملكة في تنمية مواهب المرأة واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية المجتمع السعودي واقتصاده»، وتهدف هذه الرؤية إلى رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من (22%) إلى (30%).

كما أعلنت المملكة ضمن برنامج التحول الوطني (2020) ، عن رفع نسبة مشاركة المرأة في الوظائف العامة إلى 42%. وقال إن الشعوب التي تعيش تحت وطأة الاحتلال، لا تزال المرأة فيها تتعرض لأبشع الانتهاكات والاستغلال والعنف والاضطهاد، خاصة ما تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والأراضي العربية المحتلّة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا