• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

رسائل

ذكرى رحيل موليير الشرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

ياله من مقال تخيلي هائل يحمل تصوراً سينمائياً هزلياً رائعاً ومثيراً للضحكات التي لطالما سعى جدي موليير الشرق الكاتب الراحل أبو السعود الإبياري لانتزاعها من جموع المصريين.

أسعدني بشدة مقال د. أحمد خالد توفيق في «دنيا الاتحاد» بعنوان «شيفرة الإبياري»، والذي أعتبره طريقة مميزة ومختلفة من كاتب وروائي ومبدع كبير لإحياء ذكرى رحيل موليير الشرق أبو السعود الإبياري التي تمر علينا هذه الأيام، فمثلما عاش الإبياري لرسم البسمة على وجوهنا نرثيه اليوم على طريقته المفضلة، وهي رسم البسمة أيضاً على وجوه كل من يرثونه في ذكراه اليوم. خالص تحيات أسرة الإبياري لشخصكم الكريم.

وكان الكاتب قد استهل مقاله بندم لأنه أضاع عمراً في قراءة رواية (الجحيم) لدان براون، «لأنني أضعت من عمري كل هذا الوقت في قراءة كتاب بحجم الكومود المجاور لفراشي».

وقال «الآن وقد فهمت الخلطة كلها سوف أقدم لك (شيفرة الإبياري)، وهي الرواية التي ستجعل كل العالم يعرف اسمي... سوف يطلقون اسمي على جائزة نوبل لأن أحداً لن ينالها بعدي. لن أكتب القصة للحصول على قسط الثلاجة، بل للحصول على القصر الرابع من قصوري. فأبو السعود الإبياري هو الشاعر وكاتب السيناريو والحوار العبقري الذي قدم لنا أغلب أفلام الأبيض والأسود التي بهرتنا.. أفلام زينات صدقي وإسماعيل ياسين وستيفان روستي وعبد الفتاح القصري. يمكنك أن تجد رموزاً مهمة في العبارات الخالدة التي وضعها الإبياري على لسان أبطاله».

د. عمر الإبياري

حفيد الكاتب أبو السعود الإبياري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا