• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أوباما استقبله بالمكتب البيضاوي في لفتة نادرة وأكد العمل مع المملكة لدعم أمن واستقرار المنطقة

ولي ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأميركي علاقات التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

واشنطن (وكالات)

استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعة، في البيت الأبيض ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأشار البيت الأبيض إلى أن اللقاء بين اوباما والأمير محمد عقد في المكتب البيضاوي، الأمر الذي يعتبر نادراً لغير رؤساء الدول. وعبر الرئيس الأميركي عن التزام الولايات المتحدة الأميركية بمواصلة التعاون مع المملكة لما فيه مصلحة البلدين، والعمل مع المملكة لدعم أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجهها المنطقة. وتم التطرق خلال الاستقبال إلى الرؤية الاقتصادية والتنموية للمملكة، حيث أكد الرئيس باراك أوباما عن ترحيب الولايات المتحدة الأميركية برؤية المملكة العربية السعودية 2030 والبرامج الاقتصادية التي تشهدها السعودية، وتعزيز التعاون معها في خططها المستقبلية.

وكان ولي ولي العهد السعودي التقى في البيت الأبيض بواشنطن مع الفريق الاقتصادي للرئيس الأميركي باراك أوباما، ضم مدير المجلس الاقتصادي الوطني للرئيس الأميركي جيف زينست، ووزير الخزانة جاك لو، ووزيرة التجارة بيني بريتزكر ووزير الطاقة إيرنست مونيز، بحضور الوفد الرسمي المرافق لولي ولي العهد، وعدد من المستشارين في البيت الأبيض. وجرى خلال الاجتماع استعراض أفضل السبل لتعزيز التعاون المشترك والمستمر بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية في ظل رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وبرامجها الاقتصادية الطموحة بما فيها برنامج التحول الوطني. وتم خلال الاجتماع التأكيد على مواصلة تنسيق الجهود بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين. كما اجتمع ولي ولي العهد السعودي مع رئيس الغرفة التجارية الأميركية توماس دونهيو وجرى استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بالمجال التجاري والاستثماري بين البلدين وبحث مواصلة تنميتها.

والتقى ولي ولي العهد السعودي لقاءاته مع كبار مسؤولي الإدارة الأميركية، حيث عقد لقاء مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر في البنتاجون، أمس الأول الخميس. وأكد الأمير محمد بن سلمان أن المنطقة تعيش مخاطر كبيرة، أبرزها الإرهاب والتدخلات الخارجية، وأن الرياض تعمل مع حلفائها، لاسيما واشنطن على مواجهة الأخطار. وقال ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق «أنا اليوم في بلد حليف لنا، في وقت حساس جدا، في منطقة نحن نعيش فيها اليوم مخاطر كثيرة جدا، سواء من عدم استقرار بعض الدول، أو التدخل في شؤون بعض الدول، أو الإرهاب». وأضاف «اليوم الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها لديهم دور مهم جدا لمجابهة هذه المخاطر التي قد تؤثر على العالم بشكل عام، ونحن نعمل بجد لمجابهة هذه المشاكل». واجتمع الأمير محمد بن سلمان في واشنطن، الأربعاء، مع رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين وعدد كبير من قادة وأعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في اجتماعات مغلقة لمناقشة الأزمة السورية والوضع في اليمن وليبيا وإيران.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا