• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«فلامنجو» عبدالله أبو بكر في أمسية باتحاد الكتّاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

«كيف تستطيع أن تقدم شاعراً يقول، إن باستطاعته أن يضع الكون كله في جيبه بحجم بيت النمل...» بهذه الكلمات استهل الروائي زياد المحافظة تقديمه للشاعر عبدالله أبوبكر، مضيفا أنه شاعر يرتب الكلمات بخفة ساحر، ليصنع من مفردة واحدة شرفة مشمسة يطل من خلالها على أبجديات الحياة... شاعر مشاكس، يريد من الشعر أن يعينه على فهم هذا العالم الغارق في عبثيته وفوضاه.

هكذا كانت بداية الأمسية الشعرية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي في قاعة عبدالله عمران بمقر الاتحاد في معسكر آل نهيان. ومن ديوانه الجديد الصادر بعنوان: «ولكننا واحدان» وهو من منشورات أكاديمية الشعر في أبوظبي، بدأ الشاعر عبدالله أبوبكر بإلقاء مختارات من شعره.

وألقى الشاعر عددا من القصائد القصيرة التي تشبه الومضات، ومنها «فلامنجو»، يقول فيها: «مع رقصةِ الفلامنكو/ كانت أقدامُ الرّاقصةِ تُغنّي/ وتُرقّصُ جوفَ الأرضْ/ كان المطربْ/ يصرخُ بالإِسبانيةِ /«لن يقتلوني.. لن يقتلوني»/ تلكَ الرقصةُ كانت حَرباً/ ومئاتُ الموجودينَ بقلبِ المسرحِ/ كانوا القتلى!».

بهذا البوح الوجداني الدافئ والمنساب بعمق صوره الفنية وعذوبتها الجمالية، تابع الشاعر عبدالله أبو بكر إلقاء باقة من قصائده، مختتما الأمسية بقصيدة «الشاعر» الذي «يتعدّدُ في المعنى../ ويحلّقُ في السّربِ وحيداً/ نحو سماءٍ لا تعرفُ إلّا إياهْ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا