• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إعلان الأسماء قريباً وتوزيع الجوائز في مايو المقبل

«أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب» يعتمد أسماء الفائزين في فروع الجائزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد)- استعرض مجلس أمناء «جائزة الشيخ زايد للكتاب» خلال اجتماعه نتائج الدورة الثامنة 2013-2014، وتقارير كل من لجان التحكيم والهيئة العلمية، واعتمد أسماء الفائزين في مختلف فروع الجائزة التسعة، حيث بلغ عدد الأعمال التي وصلت للجائزة 1385 عملاً في كل فروعها.

وحسب بيان صحفي صادر عن أمانة الجائزة أمس، ستوزع الجوائز في الرابع من مايو القادم، على هامش «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» الذي ستنطلق فعالياته في نهاية إبريل المقبل، وذلك في حفل تكريم يضم حشداً من المثقفين والأكاديميين، والكتاب والإعلاميين من داخل دولة الإمارات وخارجها.

وقدم أمين عام الجائزة الدكتور علي بن تميم عرضاً لأهم النشاطات الثقافية المرافقة للدورة الثامنة، واستعرض الإحصائيات الخاصة بالمشاركات فيها، وآلية عمل لجان القراءة والفرز، ولجان التحكيم، ومراجعة الهيئة العلمية لتقارير التحكيم من أجل اعتماد أسماء الفائزين، تمهيداً للكشف عنها خلال الأيام المقبلة.

يذكر أن مجلس الأمناء برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ورئيس مجلس أمناء الجائزة، وعضوية محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، وزكي نسيبة، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ومبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وجمعة القبيسي، المدير التنفيذي لدار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الدكتور علي بن تميم الأمين العام للجائزة.

يشار إلى أن مجلس الأمناء هو السلطة العليا المسؤولة عن رسم السياسة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب بما يحقق أهدافها وأغراضها وتسيير شؤونها، وله سلطة ممارسة جميع الاختصاصات اللازمة من إقرار نظام الجائزة الأساسي وهيكلها التنظيمي، وتعيين الأمين العام لها، إضافة إلى اعتماد أي قرار من شأنه منح، أو سحب، أو حجب جائزة أي من الفروع التسعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا