• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بروفايل

هودجسون .. التغييرات بـ «الأمر الجمهوري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

مراد المصري (دبي)

ربما يرجع البعض الفضل إلى المدرب روي هودجسون، في الإنجاز التاريخي للمنتخب الإنجليزي الذي تمكن للمرة الأولى من قلب تأخره في الشوط الأول إلى فوز في نهاية المباراة، على مدار مشاركاته في نهائيات أمم أوروبا، وإحياء آمال «الأسود الثلاثة» في الصعود إلى الدور الثاني للبطولة التي ما زال يأمل أن يحقق لقبها، على الرغم من مشاركاته المتعددة فيها التي جاءت كلها عكس الآمال.

لكن هودجسون لم يملك إرادة القرار في هذا التحول، بعدما جاءت التبديلات مطلع الشوط الثاني بـ «قرار جمهوري»، حيث طالبت الجماهير منذ المباراة الماضية بإشراك المهاجم فاردي تحديداً في التشكيلة، وذلك مع تألقه الموسم الحالي مع ليستر وروحه المعنوية المرتفعة، إلى جانب دانييل ستوريدج المهاجم الذي يتميز بالسرعة والمهارات الفردية، لتأتي الثمار سريعاً مع الأسمين اللذين قلبا الأمور رأساً على عقب، وجعلا مدربهما يظهر بصورة البطل أمام جماهير كانت تطالب بإقالته في حال استمر التأخر بالنتيجة أمام ويلز في معركة بريطانية بمعنى الكلمة في النهائيات الأوروبية.

ويملك هوجسون مسيرة تدريبية طويلة، مر خلالها على الكرة الإماراتية بين عامي 2002 و2004، وكان صاحب إنجاز قيادة سويسرا إلى الواجهة العالمية في «مونديال 1994»، وجاء قرار توليه مهمة تدريب المنتخب الإنجليزي وسط شكوك كبيرة على قدرته على إحياء الفريق مجدداً، لكنه نجح بشكل لافت في المهمة، وقاد الفريق إلى بلوغ نهائيات أمم أوروبا بعد نتائج بارزة، منها التفوق على ألمانيا في عقر دارها في مباراة ودية قبل فترة وجيزة، إلى جانب منحه اللاعبين الشباب الفرصة لإبراز موهبتهم، من خلال استدعاء راشفورد مهاجم مانشستر يونايتد، وقدرته على التعامل مع الضغوطات وإبقاء روني لاعباً أساسياً وقائداً للمجموعة للاستفادة من خبراته.

لكن هودجسون كاد يدفع ضريبة التمسك بأسلوب لعب عقيم، ويتحمل خطأ إبقاء فاردي على مقاعد الاحتياط، قبل أن يراجع نفسه ويعود من الباب الكبير في الشوط الثاني، ليمهد لنفسه المجال من أجل إكمال الطريق نحو المجد الأوروبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا