• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«لعنة الحراسة» تطارد تشيلي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

سانتا كلارا (د ب أ)

قبل مباراتهما المرتقبة في دور الثمانية، يثير مركز حراسة المرمى في منتخبي المكسيك وتشيلي العديد من التساؤلات والمتناقضات، حيث تتمتع المكسيك بفائض من الحراس الجاهزين على عكس تشيلي، التي تفتقر إلى هذه الميزة المهمة.

ويحظى المنتخب المكسيكي بين صفوفه بثلاثة حراس متميزين، وهم الذين دائماً ما يتسببون في حيرة كبيرة للمدير الفني للفريق، خوان كارلوس أوسوريو، فيما يعاني منتخب تشيلي من هبوط المستوى الفني للحارس كلاوديو برافو، الذي يعد الحارس الأساسي لمدرب الفريق، خوان أنطونيو بيزي.

وقال أوسوريو قبل انطلاق بطولة كوبا أميركا: مثلما يحدث في جميع المراكز، سنمنح فرصاً للحراس الثلاثة وسنرى ما سيحدث.

وشارك الحارس المكسيكي الفريدو تالافيرا أمام أوروجواي، فيما لعب جويرمو أوتشوا أمام جامايكا، قبل أن يلعب الحارس الثالث خيسوس كرونا أمام فنزويلا في المباراة الأخيرة لدور المجموعات.

وقدم الحراس الثلاثة أداءً متميزاً في تلك المباريات، بيد أن أوتشوا، الحارس الأساسي للمكسيك في مونديال البرازيل 2014، حاز على التقدير الأكبر نسبيا، بعد أن حافظ على نظافة شباكه أمام جامايكا. وعلى النقيض، تلقى تالافيرا هدف برأسية دييجو جودين في مباراة أوروجواي، واستقبل كرونا هدفا آخر أمام فنزويلا بتصويبة اللاعب خوسيه فيلازكيز.

وعلى النقيض، تبدو الأمور مختلفة كثيرا داخل منتخب تشيلي، الذي يعاني من هبوط المستوى الفني لكلاوديو برافو في هذه البطولة، وهو الأمر الذي أطلق العنان للعديد من الانتقادات، وعلى الرغم من ذلك لا يفكر المدير الفني للفريق خوان كارلوس بيزي في استبداله بحارس آخر.

واستقبلت شباك برافو خلال مبارياته في النسخة الحالية من البطولة خمسة أهداف، حيث يتحمل مسؤوليتهم جميعاً بشكل أو بآخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا