• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أربع سنوات إلا شهراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

مع فتح باب التسجيل للعام الدراسي الجديد، يتوافد أولياء أمور الطلبة لتسجيل أبنائهم للانضمام إلى مقاعد الدراسة ليتفاجأ بعض أولياء الأمور بعدم قبول أوراق تسجيل أبنائهم بسبب نقص أعمارهم عن السن المسموحة بأيام قليلة أو شهر واحد فقط، حيث أصبح سن القبول للصف أول روضة أربع سنوات كاملة لا تنقص يوماً واحداً.

وعند السؤال عن وجود أي استثناءات، تكون الإجابة لا توجد أي استثناءات للعام الدراسي الحالي وهنا نتساءل لماذا لا تحتوي اللائحة أو القانون الجديد استثناءات من شأنها جعل القانون أكثر مرونة ومراعاة للفارق البسيط الذي يفصل الطالب عن الالتحاق بمقاعد الدراسة؟.

ما هو الخيار الملائم أن يدخل الطالب بفارق أيام معدودة عن أقرانه ممن سبقوه في تاريخ الميلاد أم يدخل في العام اللاحق، وهو أكبر الطلاب بأحد عشر شهراً؟.

أليس لكل قاعدة أو قانون استثناء في كل المجالات؟، إن قدرات الأطفال تتفاوت، خاصة في الوقت الحالي ومع الأجهزة الإلكترونية المتاحة في أيدي الطلاب قبل دخول المدارس أصبح لدى الأطفال العديد من المهارات والقدرات بفضل الوسائل التي لم تكن متاحة للأجيال السابقة.

حرمان الطالب من التسجيل سيؤدي به، خاصة عندما تكون الأم عاملة، إما إلى البقاء في دور الحضانة أو مع الخادمة في المنزل، والجميع يعلم ما لهذا الأمر من سلبيات على لغة الطفل وسلوكه العام، خاصة أن شخصية الطفل تتشكل خلال السنوات الخمس الأولى من عمره.

أربع سنوات إلا شهراً «غير مقبول».. في هذا العمر يكون الطفل ذا طاقة كبيرة، ولا بد من استغلال تلك الطاقة وتوجيهها في مصلحة الطفل، وليس حرمانه بالبقاء في المنزل لفترة أطول.

إن لم يكن الاستثناء متاحاً في المدارس الحكومية، فلماذا لا يترك المجال للمدارس الخاصة للاستثناء واستيعاب الطلاب ممن لديهم القدرات والمهارات التي تدعمهم في الالتحاق بالمدرسة في هذا العمر؟

أم خالد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا