• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أثناء حملته، نأى نتنياهو بنفسه عن محادثات السلام، وتعهد عدم تقديم أية تنازلات أو انسحابات من الضفة، زاعماً أن حل الدولتين لم يعد ملائماً!

نتنياهو والإبحار ضد التيار!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

وسط حشد من أنصاره ومؤيدي حزب الليكود، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، من أنه قد يخسر الانتخابات المزمع عقدها اليوم، فيما يعد سقوطاً دراماتيكياً محتملاً لسياسي مراوغ، حولته الأعوام التسعة التي مكث خلالها في السلطة إلى واجهة عامة لإسرائيل.

وخسارة نتنياهو -أو حتى تقدمه بفارق ضئيل واحتمال اضطراره إلى الدخول في حكومة وحدة وطنية غير متجانسة- من شأنها أن تمثل انتكاسة شديدة لصقور الأمن في إسرائيل، التي شهدت تحولاً تجاه جناح اليمين على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية.

وقد أظهرت الجولة الأخيرة من استطلاعات الرأي يوم الجمعة الماضي أن نتنياهو وحزبه اليميني يواجهان تحدياً قوياً مفاجئاً من زعيم حزب «العمل» المنتمي ليسار الوسط، إسحاق هرتزوج، وحليفته في السباق مفاوضة السلام السابقة «تسيبي ليفني»، التي تتولى منصباً قيادياً صغيراً ولكنه مستقر. وقد أكدت حملتهما على القضايا الاقتصادية والقفزات الكبيرة في تكاليف المعيشة.

وكان نتنياهو قد اتهم الصحفيين الإسرائيليين العدائيين و«قوى خارجية في الظل» بأنهم وراء حملة مضادة يمكن أن تكون وراء الإطاحة به. بدورها رفضت «ليفني»، التي لطالما كانت منافسة لرئيس الوزراء ووزيرة العدل السابقة في حكومته، اتهامات نتنياهو، مشيرة إلى أن وراءها حالة من الهلع والبحث عن كبش فداء. وقالت: «إن الإسرائيليين سيستبدلون نتنياهو، ليس بسبب ما كُتب في الصحف، ولكن لأنه ليست لديهم أموال تكفي لشراء الصحف، أو شراء شقق لأبنائهم».

وزعمت حملة نتنياهو الانتخابية أن تأييد رئيس الوزراء سيزداد بعد خطابه أمام جلسة مشتركة للكونجرس قبل نحو أسبوعين، عندما تحدى الرئيس أوباما مباشرة، وحذر الولايات المتحدة من توقيع اتفاق سيئ لن يوقف طموحات إيران النووية.

وتفاخر أنصار نتنياهو بمهاراته التشرشيلية كخطيب بارع. وزادت آمالهم عندما كرر أعضاء الكونجرس التصفيق والوقوف تحية له. ولكن يبدو أن خطابه لم يشفع له أمام الناخبين، حتى على رغم أنه قد أغضب البيت الأبيض والديمقراطيين في الكونجرس وأضر بالعلاقات بين إسرائيل وأقوى حلفائها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا