• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مدير «الرياضية السعودية» يهدد بالتصعيد القانوني

بوريان: القنوات الخليجية تتعرض للابتزاز على يد «كخيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - رفض محمد بوريان مدير القنوات الرياضية السعودية، ما أدلى به الدكتور حافظ المدلج من تصريحات لـ«الاتحاد» أمس بشأن موقف القنوات السعودية والإماراتية من التفاوض على بيع حقوق البطولات الآسيوية مع «الجزيرة الرياضية»، ووقوف القنوات موقف المتفرج من الاتحاد الآسيوي الذي يدعي أنه أقنع «الجزيرة» بالتنازل عن الحقوق لصالح اتحاد الإذاعات العربية، وقال بوريان: أقولها شهادة للتاريخ، قنوات أبوظبي هي التي تتبنى التفاوض والتواصل مع كافة الجهات لتحصل جميع القنوات على الحقوق وليس قناة واحدة، ومحمد نجيب مدير قنوات أبوظبي يتبنى فكرة توحيد الكلمة بين القنوات العربية ليكون التفاوض مجتمع ولم يحدث أن تفاوض نجيب بشكل منفرد دونا عنا.

وتابع: ما يتم الآن لا يمت للرياضة بصلة، بل يعتبر ابتزازاً مرفوضاً للقنوات الخليجية والآسيوية، وهو مضر بالرياضة، لأن المفاوضات تتم منذ 6 اجتماعات في دبي وأبوظبي مع بيير كخيا ممثل شركة «دبلو إس جي»، ولكنه للأسف أخل بكل ما اتفقنا عليه ووعد به في كل مرة، إلى درجة أنه حدد مبلغ 245 مليون دولار تحصل عليها «الجزيرة» للتنازل للقنوات العربية عن الحقوق، وفي آخر اجتماع قبل أقل من شهر أبلغنا أن نتواصل نحن مع «الجزيرة» وسحب نفسه من دون سابق إنذار.

وقال: لدي تسجيلات لاتفاق بيير كخيا في اجتماع تونس، بأن ندفع المبلغ المطلوب حتى يحل الأزمة، ولكنه مؤخرا أبلغنا أنه ليست له علاقة بالأمر وطالبنا بالتواصل مع قنوات «الجزيرة».

ولفت بوريان إلى أن اتحاد الإذاعات العربية تحركه ضعيف، ولم يكن له دور كبير وهو للأسف الشديد لم يقف بجوار القنوات الخليجية والعربية لولا تواصلنا معهم وإجبارهم على التحرك عبر اتصالات نقوم بها وجهود فردية ولولا الجهود التي قامت بها قنوات «أبوظبي الرياضية» عبر محمد نجيب مدير القنوات، وقال: كيف لرجل مثل بيير كخيا أن يمرح في الخليج ولا يجد من يتصدى لتصرفاته هذه.

وتساءل: هل معقول أن نسمع السلام الوطني في قنوات أخرى غير القنوات الرسمية للدول؟.. لقد طلبت الجزيرة مبلغاً مالياً عبر شركة كخيا، ولكن الطرفين لم يلتزما.

كما تساءل بوريان: كيف تم من الأساس بيع الحقوق لشركة «دبليو اس جي» ؟، وهل تم البيع بالطرق القانونية من قبل الاتحاد الآسيوي؟، وهل طرحت مناقصة وبطرق رسمية للإعلان عن بيع بطولات الاتحاد الآسيوي؟، ولذلك فما تم من إجراءات بيع الحقوق لقناة الجزيرة لا يجوز قانوناً، ومستقبلا، سنتخذ خطوات أكثر تصعيدا إذا لم تتم المفاوضات بطريقة سلمية وودية، وسوف نبحث عن حقوقنا بالطرق القانونية، فنحن لن نسكت على ما حدث، لأن هذا شكل من أشكال الابتزاز المرفوض.

وتابع: حاليا نحن نرغب في ترك مجال للتفاوض والتحاور بيننا، ولكن نحن مازلنا نرفض الطريقة التي تمت بها الصفقة من الأساس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا