• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

توقف هجوم تكريت بعد تعرض الأكراد لمزيد من الهجمات بالكلور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

(رويترز)

أعلن العراق اليوم الاثنين أنه أوقف هجومه العسكري على تكريت. وقال اللواء اللواء عزيز ويسي من القوات الكردية إن قواته تعرضت لهجومين آخرين بغاز الكلور. وأضاف أن الإرهابيين استخدموا الكلور في ديسمبر في منطقة سنجار الجبلية وفي هجومين آخرين غرب الموصل في يناير، أحدهما وقع يوم 23 وأعلنت عنه السلطات الكردية يوم السبت.

وقال ويسي إنه تم نقل عدد من أفراد الشرطة العسكرية لم يحدده إلى المستشف،ى حيث أشارت تحاليل الدم إلى استنشاقهم لغاز الكلور الناجم عن القنابل. وأضاف «عندما انفجرت أدركنا انه ليس دخانا عاديا لأنه تسبب في حالات فقدان للوعي وقيء». وكان يشير إلى الحادث الذي فجرت فيه قوات البشمركة سيارة كان يقودها ما يعتقد أنه مهاجم انتحاري. ورفض الكشف عما اذا كانت قد اجريت اختبارات على عينات من الهجومين السابقين في مختبر دولي إلى جانب العينات التي اخذت من هجوم 23 يناير.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومقرها هولندا في مطلع الأسبوع انها لم تطلب من العراق التحقيق في ادعاءات باستخدام أسلحة كيماوية وقالت إنها لا تستطيع التحقق على الفور من الادعاءات.

وكان أكراد العراق ضحية أعنف هجوم كيماوي في العصر الحديث عندما قصفت القوات الجوية في عهد صدام حسين بلدة حلبجة عام 1988 ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 5000 شخص.

وفي تكريت قال مسؤولون عسكريون إنه لم يقع اي قتال اليوم. وتمكن تنظيم «داعش» الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق وأراض في سوريا من إحكام سيطرته على مناطق بوسط المدينة وزرع ألغاما لاعاقة تقدم القوات العراقية.

والهجوم الذي تقوم به قوات الأمن العراقية ووحدات الحشد الشعبي الشيعية هو الأكبر على «داعش» حتى الآن لكن الحملة توقفت يوم الجمعة بعد توغلهم في تكريت الأسبوع الماضي. وتسيطر قوات الحكومة على معظم حي القادسية الشمالي، إضافة إلى المشارف الجنوبية والغربية للمدينة وتحاصر المتشددين في منطقة يحدها النهر الذي يمر عبر الطرف الشرقي لتكريت. وقال أمين سر وزارة الدفاع الفريق أول الركن إبراهيم اللامي «نحتاج إلى دعم جوي من أي قوة يمكنها أن تعمل معنا ضد الدولة الإسلامية». ورفض اللامي قول ما إذا كان يعني دعما جويا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أم إيران التي تلعب دورا في الهجوم.

وغابت ضربات التحالف الدولي بشكل واضح عن العملية العسكرية العراقية في تكريت. وقال هادي العامري قائد فيلق بدر الشيعي إن الانتصارات التي حققتها وحدات الحشد الشعبي الشيعية قبل معركة تكريت جاءت بدون أي دعم جوي من التحالف. وقال وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان إن السلطات أوقفت مؤقتا عمليتها العسكرية في تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين التي يسكنها غالبية سنية.

وأوضح الغبان في مؤتمر صحفي في مدينة سامراء الشيعية التي تقع على بعد 95 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد أنهم اوقفوا مؤقتا العملية العسكرية في تكريت لخفض عدد الضحايا بين صفوف القوات العراقية وللحفاظ على ما تبقى من البنية التحتية. وأضاف الغبان أن الوضع تحت السيطرة وسيحددون الوقت المناسب لضرب "العدو" وتحرير المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا