• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الضربات الثابتة أهم أسلحة «السماوي»

القوة الهجومية الزائدة تضعف قدرة «الصقور» على الصمود أمام بني ياس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أحدثت الضربات الثابتة الفارق الأبرز في لقاء بني ياس والإمارات لمصلحة «السماوي» من خلال قدرة نواف مبارك على الاستفادة بها، وذلك رغم اللعب بدون ثلاثة من اللاعبين الأجانب، ووجود العماني عبدالسلام عامر وحده بجانب اللاعبين المواطنين، ورغم ذلك ظهر الفريق أكثر تنظيماً وتماسكاً، خاصة في الشوط الثاني، وذلك في وجود أكثر من وجه جديد في تشكيلة الفريق مثل جاسم جوهر وسالم سعيد صاحب الهدف الأول.

ولم يتمكن فريق الإمارات من الاستفادة بالاندفاع الهجومي والاختراق الناجح من الجهة اليمنى عن طريق حيدر آلو علي ورودريجو وعمل العرضيات إلى هيريرا ولويس هنريكي وجمال إبراهيم، وذلك بسبب عدم القدرة على التعامل مع الكرات العالية في ظل سرعة الهواء، والتي لم يستغلها «السماوي» في الشوط الأول، بينما كان أفضل كثيراً في الشوط الثاني مع تماسك الفريق وانضباط الأداء الدفاعي والهجومي وترابط الخطوط وتنوع محاور الهجوم من اليمين واليسار.

وقام نواف مبارك بدور كبير في قيادة عملية الاستحواذ وبناء الهجمات، وهو لاعب يملك القدرة على التسجيل من الكرات الثابتة بنسبة نجاح كبيرة وكأنها ضربة جزاء، وهو يعطي الثقة لبقية اللاعبين والجهاز الفني أيضاً، وقد كان سبباً في تميز الأداء الهجومي مع الثبات الدفاعي أمام هجوم «الصقور» الخطير، وهو ما جعله يتجنب أي مشكلة في الشوط الثاني، وذلك من خلال اللعب بطريقة 4-4-2، والتي تتحول إلى 4-2-3-1.

وفي المقابل، لعب فريق الإمارات بطريقة 4-4-2 بالشق الهجومي، وبالفعل هاجم الفريق بقوة، لكنه ترك مساحات استغلها لاعبو بني ياس، خاصة في الجانبين، وذلك لعدم مساندة لاعبي الوسط للظهيرين، مما سبب مشاكل كثيرة للدفاع، وأيضاً في ظل زيادة عدد اللاعبين أصحاب الميول الهجومية في التشكيلة، وهو ما يسبب عبئاً ثقيلاً على العناصر الدفاعية، خاصة مع تراجع مستوى اللياقة البدنية للاعبين في الشوط الثاني بشكل دائم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا