• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

الشارقة والنصر لعبا من أجل تفادي الخسارة فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - لعب الشارقة والنصر بهدف تفادي الخسارة، وليس من أجل الفوز، ولا يمكن أن يكون اللعب لعدم الخسارة مرادفاً للرغبة في الفوز، وهو ما انعكس على شكل الأداء، وهو أمر يعود إلى المدربين، سواء البرازيلي بوناميجو مدرب «الملك»، أو الصربي يوفانوفيتش مدرب «العميد»، حيث رفض الاثنان مبدأ المجازفة الهجومية المحسوبة أو غير المحسوبة، واهتما فقط بالأدوار الدفاعية، ومنعا تقدم الظهيرين، ولم يرغبا في منح لاعبي الوسط الأدوار الهجومية المناسبة لمساندة رأس الحربة المعزول في الأمام في كل فريق.

كان أداء الفريقين مقروءاً من المنافس، ولم ينتج عن تحركات المهاجمين سوى محاولات قليلة من زي كارلوس لمصلحة الشارقة وحسن محمد لمصلحة النصر طوال 90 دقيقة، ولم يكن هناك أي محاولة لعمل تكوينات هجومية مؤثرة، مع ترك ذلك للظروف على أمل وجود فرصة من ضربة ثابتة أو انتظار خطأ من المدافعين، وهو ما لم يحدث طوال المباراة، ليستمر اللقاء سلبياً من البداية حتى النهاية، رغم محاولات الضيوف في الدقائق الأخيرة، والتي لم تكن كافية.

ولعب الشارقة بطريقة 4-2-3-1، والتي تتحول إلى 4-4-2 بانضمام يوسف سعيد إلى جوار زي كارلوس، وبدا «الملك» أكثر تنظيماً وأفضل انتشاراً، لكن ظهر اهتمام كل اللاعبين بالأدوار الدفاعية، لدرجة أن البرازيلي فيليبي لم يظهر بالشكل الهجومي الذي قدمه من قبل، وإن كانت هناك محاولات عن طريق الكرات العرضية من عبدالله درويش في اليسار، وتحرك يوسف سعيد وأحمد خميس، مع محاولة التحرك من الدفاع إلى الوسط إلى الهجوم، لكن دون رغبة حقيقية.

ولعب النصر بطريقة 4-3-3 التي تتحول إلى 4-3-2-1 في غياب إيدير وتوريه، ووجود حسن محمد في رأس الحربة وخلفه حبيب الفردان وهولمان، لكن هذه التشكيلات لم تحقق الاندفاع الهجومي المطلوب، وذلك رغم تحركات هولمان، والتي لم تجد مساندة حقيقية، كما لم يستفد «العميد» من الكرات الثابتة، وأيضاً لم تؤثر التبديلات في شكل الأداء، لأن الأساس كان هو الحفاظ على النقطة دون البحث الزائد عن النقاط الثلاث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا