• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«فارس الغربية» لا يجيد في اللقاءات «المغلقة»

«الواقعية الخططية» تحقق هدف الشباب أمام الظفرة في ظروف صعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - قدم فريق الشباب عرضاً مميزاً أمام الظفرة في ظروف صعبة، أثبت خلالها فريق «الجوارح» تفوقه، وكذلك مدربه البرازيلي باكيتا، الذي نجح في التعامل مع النقص العددي بعد طرد محمود قاسم في الدقيقة 43، وذلك لأن قدرات لاعبي الشباب ومهاراتهم ووعيهم الخططي مكنتهم من الاستجابة لخطط باكيتا البديلة، وكان اللاعب داود علي خير مثال على ذلك بعد الانتقال إلى الجهة اليمنى لتعويض غياب قاسم، وهو الذي تألق وصنع هدف الفوز بالمباراة من العرضية المتقنة إلى إيدجار.

وكذلك ظهرت معاناة فريق الظفرة أمام الفرق التي تلعب بطريقة دفاعية مغلقة مثل الشباب، لأن عبدالله مسفر ولاعبيه يحتاجون إلى المساحات الواسعة للتحرك، ولذلك كان الاعتماد على الكرات العالية العرضية والطويلة لاستغلال مهارة ديوب في ضربات الرأس، لكن ذلك اصطدم بقدرات محمد مرزوق وعصام ضاحي مع عودة أديلسون وإديجار أيضاً للمشاركة في الدفاع من خلال ضربات الرأس، وهم الذين كانوا قادرين على كسب كل الكرات العالية في أغلب المحاولات.

لعب الشباب بشكل مختلف خططياً من خلال طريقة 4-3-1-1 بعد طرد قاسم، حيث كان الجميع يشاركون في حالة الدفاع إلا واحد من المهاجمين، سواء إديجار أو أديلسون، مع تحرك بقية اللاعبين كوحدة واحدة، وهي الطريقة التي تتغير إلى 4-3-2 في حال الهجوم بانضمام إديجار إلى أديلسون، معتمداً على «الواقعية» الخططية التي تحقق هدف الفريق وتتماشى مع المرحلة الأخيرة من الدوري، معتمداً على قدرات فيلانويفا في المرور وعمل التمريرات الأمامية والعرضية التي تسهم في عمل التكوينات الهجومية المميزة.

وفي حالة الدفاع كانت الرقابة على ديوب بواسطة محمد مرزوق أو عصام ضاحي، ونجح المدافعون في غلق المساحات من خلال مساندة مميزة من داود علي لمحمود قاسم قبل طرده، ومن خلال مساندة أديلسون لمانع محمد في اليسار أيضاً، مع قدرة أديلسون على سحب الفريق من اليمين أو اليسار بقوة وسرعة، وذلك في ظل حرص باكيتا على تحقيق الفوز بأي طريقة دون النظر إلى أي شيء آخر، وهو يدرك أن ذلك لا يتحقق إلا من خلال أداء دفاعي شرس ومحكم وانطلاقات هجومية مميزة.

ويمكن القول: إن باكيتا كان محظوظاً في توقيت طرد محمود قاسم، والذي كان قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، حيث حصل على فرصة ترتيب أوراقه بين الشوطين، ولكن المهم أن لاعبيه امتلكوا المرونة الخططية المطلوبة التي مكنتهم من أداء الأدوار المضاعفة بدنياً وفنياً حسب كل مواقف المباراة، من خلال الوعي الخططي للتصرف بشكل سليم، مع امتلاك اللاعبين إرادة الفوز والمقومات النفسية المطلوبة، وكذلك المخزون البدني لأداء المهام.

ولعب «فارس الغربية» بطريقة 4-4-2، والتي تتحول إلى 4-2-3-1، لكن الفريق عانى بشدة أمام دفاعات الشباب القوية، في ظل الضغط على بندر محمد الذي وجد صعوبة كبيرة في الهروب من الرقابة والتخلص من الضغط، كما لجأ عبدالله مسفر إلى تكثيف الهجوم للاستفادة من الزيادة العددية في الشوط الثاني بمنح بلال نجارين أدواراً هجومية بجوار ديوب للاستفادة من إجادته ضربات الرأس، ولكن ذلك لم يحقق الهدف، وكذلك لم تحدث التبديلات فارقاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا