• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مواجهتان «مثيرتان» في إياب دور الـ 16 لدوري الأبطال

أرسنال يتأهب لإبطال مفاجأة موناكو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

محمد حامد (دبي) يتأهب أرسنال لإبطال مفعول المفاجأة التي صنع موناكو نصفها في مباراة الذهاب بفوزه على «المدفعجية» باستاد الإمارات بثلاثة مقابل هدف، حيث تتجه الأنظار الليلة إلى ملعب لويس الثاني معقل فريق الإمارة الفرنسية لمتابعة مباراة الإياب في دور الـ 16 لدوري الأبطال الأوروبي. ويشهد ملعب فيثينتي كالديرون مواجهة أخرى «مثيرة» بين أتلتيكو مدريد بطل الليجا، وثاني النسخة الماضية للبطولة القارية، مع باير ليفركوزين الألماني، وهي مباراة تحتمل كل النتائج، بعد أن حسم الفريق الأماني مباراة الذهاب بهدف نظيف. صحوة «المدفعجية» ويدخل الفريق اللندني المباراة، بعد أن نجح في استعادة توازنه، فقد أطاح مان يونايتد من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وواصل مسيرته الناجحة في بطولة الدوري بالفوز على إيفرتون، وكيو بي آر، ووست مهم يونايتد، ما يؤكد استعادته ثقته كاملة قبل مواجهة تقرير المصير في البطولة القارية. وقال أرسين فينجر المدير الفني لأرسنال، إن الرائع في كرة القدم أنها تعطي فرصاً ثانية للتعويض، في إشارة إلى قدرة فريقه على الفوز في إمارة موناكو، ومواصلة والتأهل إلى دور الـ 8. ومن جانبه، قال أوليفر جيرو مهاجم «المدفعجية» الذي استعادة توازنه، بعد أن كان قد ظهر بمستويات سيئة في مباراة الذهاب أمام موناكو :«دائماً أحاول استعادة توازني سريعاً، والجيد في الأمر أن المدرب الفني منحني الفرصة، لا يجب على لاعب الكرة أن يترك الشكوك تتسرب إلى نفسه مهما حدث، نواجه صعوبات في كل مباراة، والثقة هي الحل في مواجهة أصعب الظروف». من ناحيته أكد ريكاردو كارفاليو لاعب موناكو الحالي وتشيلسي السابق، صاحب الخبرات الكبيرة في مواجهة الأندية الإنجليزية، إن فريقه جاهز لإكمال فصول المفاجأة، مشيراً إلى أن الفوز بثلاثية مقابل هدف على الفريق الإنجليزي بمعقله في ستاد الإمارات، لا يضمن له التأهل للدور المقبل. وأضاف كارفاليو: «ما حققناه في المباراة الأولى كان مفاجأة كبيرة للجميع، لا أعلم ما إذا كان أرسنال نتعامل مع المباراة بنوع من التراخي أم لا، على أي حال يجب أن نتعامل مع المباراة هذه المرة بحذر تام، فريق أرسنال يملك القدرة على العودة في النتيجة، فقد كان الريال مثلاً متقدماً على شالكه في ألمانيا بهدفين دون مقابل، وعلى الرغم من ذلك كاد الفريق الألماني يطيح بالريال في البرنابيو». مأزق أتلتيكو ويسعى فريق أتلتيكو بقيادة دييجو سيميوني لوضع حد لمعاناته في الفترة الأخيرة من تراجع الفعالية الهجومية، الأمر الذي كلف الفريق تراجعاً في سباق الليجا، وهزيمة في مباراة الذهاب على يد ليفركوزين بهدف دون مقابل. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أتلتيكو أحرز هدفاً واحداً في آخر 4 مباريات، من بينها مباراة الذهاب في «الأبطال» التي خسرها أمام ليفركوزين، وعلى مستوى الليجا، تعادل مع إشبيلية من دون أهداف، ثم تعادل مع فالنسيا بهدف لكل منهما، قبل أن يعود للتعادل السلبي في مواجهة إسبانيول في المباراة الأخيرة، ويتعين على سيميوني البحث عن حلول لإعادة جريزمان وتوريس وماندزوكيتش إلى طريق الشباك، فالإخفاق في تسجيل أي هدف في 3 مباريات متتالية خارج معقله يحدث للمرة الأولى منذ تولي المدرب الأرجنتيني تدريب الفريق عام 2011. قوة الألمان في الوقت الذي يعاني أتلتيكو من مشاكل هجومية، فإن باير ليفركوزين يقدم أفضل مستوياته في الفترة الأخيرة، فقد فاز في آخر 5 مباريات بمختلف البطولات، وفي مبارياته الأربع الأخيرة لم يدخل مرماه أي هدف، وهو الأمر الذي يثير حالة من التفاؤل في صفوف الفريق الألماني، حيث أكد حارس مرماه بيرند لينو على قوة وتماسك فريقه دفاعياً وفعاليته هجومية، وأضاف للموقع الرسمي للنادي: «من أكثر الأشياء التي تعزز الثقة في النفس ألا يتلقى مرماك أي أهداف، هذا يحفزك لدخول المباريات القادمة بكل ثبات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا