• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الاختراق الجماعي يميز أداء «الفرسان»

«الضغط متعدد المحاور» يحسم سباق القـوة لمصلحة الأهلي أمام العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

المحلل الفني: الدكتور طه إسماعيل

إعداد: صبري علي

بعد أن تغلق ملاعب «دورينا» أبوابها عقب كل جولة، من جولات دوري الخليج العربي، يفتح «ستاد الاتحاد» أبوابه، ليقدم إلى القارئ العاشق لكرة القدم، رؤية تحليلية عميقة للمباريات، بوجهة نظر فنية بحتة، من خلال الخبير الكروي، والمحلل الفني، والمحاضر الدولي الشهير الدكتور طه إسماعيل، الذي يطل عبر صفحاتنا مرة أسبوعياً للعام الثالث على التوالي، ليقلب معنا أوراق الجولة بنظرة هادئة محايدة، مجردة من أي انتماء أو هدف، سوى تقديم خدمة متميزة لكل الجماهير، مهما اختلفت الألوان والانتماءات.

ويستعرض الدكتور طه إسماعيل أحداث المباريات السبع، في كل جولة بطريقة فنية عميقة تحدد مواطن القوة والضعف في كل فريق، وتشرح طرق اللعب، والتغييرات التي أدت إلى الفوز أو الخسارة، ومدى نجاح المدرب أو فشله في إدارة المباراة، من خلال طريقة اللعب والمتغيرات الأخرى، أثناء مجريات اللقاء، ليجد القارئ نفسه أمام المباراة مرة أخرى، ولكن في شكل جديد.

دبي (الاتحاد) - أجاد الأهلي استخدام سلاح «الضغط» لحسم مباراته أمام العين، حيث كان الضغط حاضراً في الأداء الفني دفاعياً وهجومياً، وكذلك من الناحية النفسية، وقد تسبب هذا الضغط في منع «الزعيم» من بناء الهجمات طوال الشوط الأول كاملاً، والذي كانت السيطرة خلاله كاملة لمصلحة «الفرسان»، وذلك لأن لاعبيه كانوا الأكثر قوة وحدة بدنية وسرعة، ولذلك تفوقوا وتقدموا وكانوا الأكثر قدرة على التحكم بمجريات اللقاء.

استخدم الأهلي كل أسلحته الهجومية «الرهيبة»، سواء من الجانب الأيمن في الاختراق بشكل جماعي عن طريق عبدالعزيز هيكل وسياو وجرافيتي، وهو ما كان واضحاً في الهدف الأول، الذي نتج عن عمل خططي جماعي من هذه الجبهة، انتهى بحصول هيكل على ضربة جزاء فتحت الباب أمام تفوق «الأحمر»، وهو ما لم يكن موجوداً في أداء العين الذي اعتمد على النزعة الفردية في معظم المحاولات من خلال الغناسي ودياكيه ومحمد عبدالرحمن، سواء من الجانب الأيمن أو الأيسر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا