• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

قدمت خلاله «ماما في القسم» و«أميرة في عابدين» وغيرهما

سميرة أحمد تغيب عن دراما رمضان للعام السادس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

تغيب الفنانة سميرة أحمد عن الدراما الرمضانية للعام السادس على التوالي منذ قيامها ببطولة مسلسل «ماما في القسم» أمام محمود ياسين وخيرية أحمد وعمر الحريري ورانيا فريد شوقي وياسر جلال وأحمد فهمي وتأليف يوسف معاطي وإخراج رباب حسين عام 2010.

وقالت سميرة إن الغياب في أوقات كثيرة يكون أفضل من الحضور الذي يمر مرور الكرام ولا يترك أي أثر، إلى جانب خوفها الشديد من تكرار شخصياتها، أو الظهور بشكل عادي، وأشارت إلى أنها متحمسة للعودة، ولكنها تبحث عن ورق جيد تعود من خلاله إلى جمهورها لتقدم شيئاً محترماً كما تعودت طوال مشوارها الفني، وكشفت عن رغبتها في تقديم قصة أم شهيد في مسلسل شريطة كتابته بشكل جيد ومعبر، ولفتت إلى أنه كان لديها طوال الفترة الماضية عدد من المشاريع الفنية، ومنها مسلسل «قلب أم» المأخوذ عن فكرة لابنتها جليلة، ولكنها توقفت لأسباب إنتاجية وتسويقية.

ونفت ما يتردد بين الحين والآخر عن اتخاذها قراراً باعتزال الفن، وقالت إنها لا تؤمن بالاعتزال، وترى أن الفنان ملك للناس ويستطيع العطاء في أي سن وتحت أي ظروف، طالما امتلك القدرة على الوقوف والصمود أمام الكاميرا والتعبير عن مشاعر وهموم الناس.

وتوقفت أمام مسلسلاتها التلفزيونية التي عرضت طوال شهر رمضان، وتنوعت بين التاريخية والدينية والاجتماعية والإنسانية، بداية من الجزء الأول من مسلسل «محمد رسول الله» الذي شاركت في بطولته عام 1980، ومروراً بـ«غداً تتفتح الزهور» و«ضد التيار» و«امرأة من زمن الحب» و«أميرة في عابدين» و«ياورد مين يشتريك» و«أحلام في البوابة» و«دعوة فرح» و«جدار القلب»، وانتهاءً بـ«ماما في القسم».

وتؤمن بضرورة أن يتبنى كبار الفنانين الوجوه الجديدة، وأن يعملوا جاهدين على خلق فرص مناسبة لهم، وهو ما فعلته في «امرأة من زمن الحب» الذي قدمت فيه مجموعة من الشباب الموهوبين، وفي مقدمتهم كريم عبدالعزيز وياسمين عبدالعزيز، وكررت التجربة في «أميرة في عابدين» وقدمت فيه بسمة وريهام عبدالغفور وفتحي عبدالوهاب وحنان مطاوع، وطالبت شباب الفنانين بعدم التسرع وتقديم بطولات مطلقة، وضربت مثلاً بنفسها، وقالت إنها بدأت مشوارها الفني كومبارس أعقبه مجموعة من الأدوار الصغيرة، حتى وصلت إلى القمة ومن ثم قامت بالبطولة المطلقة وتصدر اسمها الأفيش، ولفتت إلى أن لكل مرحلة فنية مرت بها جمالها الخاص.

وأكدت حرصها طوال مشوارها على تقديم أعمال فنية سواء في السينما أو التلفزيون تعتمد على الموضوع والفكرة والرسالة، وأن ذلك كان سبباً في بقاء أعمالها في عقول وقلوب الجمهور.

وعن ما تردد عن تقديم قصة حياتها في مسلسل، تساءلت: من أكون حتى أقدم قصة حياتي في مسلسل؟، وما الذي سوف يستفيد منه الناس حتى يشاهدوا قصتي ويعرفون تفاصيل حياتي؟، أنا إنسانة عادية جداً كل ما أرجوه أن يحبني الناس وأعيش في وجدانهم بأعمال رائعة ومحترمة، إلى جانب أنني لا أحب مسلسلات السيرة الذاتية، خصوصاً وأن كل الأعمال التي تناولت حياة المشاهير لم تخرج بشكل يليق بهم، ولم تكن مقنعة إلى حد كبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا