• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لحنها عبد العظيم محمد

«تم البدر بدري».. أغنية لشريفة فاضل في وداع رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«تم البدر بدري، والأيام بتجري، والله لسه بدري والله يا شهر الصيام، حيانا هلالك، ردينا التحية، سهانا جمالك، بالطلعة البهية، بفرحة سلامك، وإلا وداع صيامك، والله لسه بدري والله يا شهر الصيام».. مقدمة واحدة من الأغنيات الرمضانية الشهيرة التي شدت بها المطربة شريفة فاضل في الستينيات من القرن الماضي، وهي من أروع الأغنيات التي قيلت في وداع رمضان، خصوصاً وأنها لخصت من خلالها مشاعر المسلمين في جميع الأزمنة للدرجة التي تجعل البعض يبكي تأثراً وحزناً على فراق الشهر الكريم.

وكتب كلمات الأغنية الشاعر عبد الفتاح مصطفى، ولحنها عبد العظيم محمد، ولم تحصل شريفة فاضل على مقابل نظير غنائها، لأنها كانت نادراً ما تقدم أغنيات للإذاعة، وكانت ترى أن وجود أغنية لها في شهر رمضان على الخريطة الإذاعية أمر يسعدها، ولم تتعمق الكلمات في وصف طقوس رمضان ومظاهره من فوانيس وقطائف وفرحة الأطفال مثلما حدث في غالبية الأغنيات الرمضانية، قدر توصيف الحالة الصوفية والروحانية وما يمثله الشهر الكريم للصائمين وتشبيهه بالضيف الذي ليس لديه من الوقت الكثير للبقاء لفترة طويلة: «يا ضيف وقته غالي، والخطوة عزيزة، حبك حب عالي، في الروح والغريزة». وأنهى الشاعر كلمات الأغنية بوداع المسلمين للشهر الكريم وما يخلفه وراءه من فرحة بالعيد.

وتتوقف شريفة فاضل عند ذكرياتها مع الأغنية، وتقول: لم يكن مخططاً أن أغني هذه الأغنية، حيث إنه في وقت غنائها كانت الإذاعة توزع الأغاني على المطربين، وأنا كنت مطربة جديدة، وجاءت الأغنية من نصيبي بالصدفة، حيث لم نكن نسعى لأغنية محددة، فالله هو الذي يوزع ويعطي الرزق لمن يشاء، ولم تكن هذه الأغاني الدينية ينفق عليها من حساب أحد، ولذلك كانت الإذاعة تقوم بإنتاجها وتحدد الموسيقيين، ونذهب نحن لتسجيلها وتدفع لنا حق الإلقاء، والحمد لله أنه حتى الآن لا يوجد هناك ما ينافس هذه الأغنية في وداع رمضان، وأشارت إلى سعادتها الكبيرة بتعاونها مع مؤلف الأغنية الشاعر عبد الفتاح مصطفى، والملحن عبد العظيم محمد الذي أكدت أنه كان له مذاق خاص في ألحانه الدينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا