• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأسماء الحسنى.. ليس له مثيل ولا شبيه

«الأحد» المنفرد بالجلال وغاية الكمال ونهايته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

القاهرة (الاتحاد) - الله تعالى هو الأحد الذي تفرد بكل كمال، ومجد وجلال، وجمال وحمد، وحكمة ورحمة فليس له فيها مثيل ولا نظير، ولا مناسب بوجه من الوجوه، فهو الأحد في حياته وقيوميته، وعلمه وقدرته، وعظمته، وغيرها من صفاته، موصوف بغاية الكمال ونهايته.

والواحد سبحانه هو الذي لا شبيه له ولا صاحبة ولا ولد ولا شريك ولا ند تعالى في ملكوته، فهو المتفرد بأنواع التصرفات من الإيجاد والإحياء والخلق والرزق والإعزاز والإذلال والهداية والإضلال والوصل والقطع والضر والنفع ولا يوصف في الأحدية بالإثبات غير الله تعالى، فهي من صفاته التي استأثر بها ولا يشاركه فيها شيء، لا يتجزأ ولا ينقسم في ذاته.

كمال الوصف

والأحد اسم من أسماء الله الحسنى، ثبت في القرآن والسنة على سبيل الإطلاق، وقد ورد مراداً به العلمية ودالاً على كمال الوصفية في قوله تعالى: «قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد» «سورة الإخلاص»، فالاسم ورد في السورة مطلقاً منوناً، وقد أسند إليه تفسير معناه بما ورد بعده، كما ورد معرفاً بالألف واللام، وعند البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفواً أحد».

وورد عند ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله: «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب».

سورة الإخلاص ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا