• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تشارك بالدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة

الإمارات: تمكين ودمج ذوي الإعاقة لايتجزأ من الاستراتيجية الوطنية الشاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

نيويورك (وام)

أكدت دولة الإمارات في الأمم المتحدة أمس، نجاحها في جعل سياسات تمكين ودمج ذوي الإعاقة في المجتمع كجزء لا يتجزأ من استراتيجياتها الوطنية الشاملة، الأمر الذي أسهم في توفير الفرص المتكافئة لجميع الأفراد ذوي الإعاقة وتحسين أوضاعهم على امتداد البلاد.

جاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به حسين سعيد عبد الله أحمد الشيخ وكيل مساعد قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، أمام المناقشة العامة للدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك.

كما أشار الشيخ إلى ما تؤمن به القيادة الرشيدة للدولة من أن الاستثمار في الأفراد هو استثمار في التنمية الشاملة المستدامة للمجتمع، وأن كل فرد، بإمكانه المساهمة في تنمية المجتمع، إذا أتيحتْ له الفرصة المناسبة والبيئة الممكِّنة. وتطرق لمواد دستور البلاد التي يكفل الحق الكامل لصاحب الإعاقة في العيش الكريم مثل سائر أفراد المجتمع، وكذلك العمل والكسب والمشاركة في كافة جوانب الحياة. وقال «لقد أصبحت سياسات تمكين ذوي الإعاقة ودمجهم الفعال في المجتمع جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجيات الوطنية للدولة، مثل رؤية الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 والخطة الاستراتيجية لإمارة دبي 2021».

كما نوه بما قامت به الوزارات والجهات المعنية في الدولة من جهود ترمي إلى توفير الفرص المتكافئة لذوي الإعاقة في كل مجالات التعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية وغيرها، مستندة في ذلك على أفضل المعايير والممارسات العالمية الكفيلة بإدماج المعاقين في التعليم والوظائف وخدمات التدخل المبكر للأطفال وتدريب العاملين في مجالات الرعاية وإعادة التأهيل والتدريب المهني لذوي الإعاقات، وتوظيف أحدث وسائل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وتسهيل استخدامها من قبل أصحاب الإعاقات، وتهيئة البيئة الحضرية المناسبة لتنقلهم، لافتا للنتائج الملموسة التي حققتها هذه الجهود في مجال تحسين أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة على امتداد البلاد. وأعطى مثالا على ذلك بتضاعف عدد الطلبة من ذوي الإعاقة الذين تم دمجهم في المدارس العامة، وتزايد انخراط الأشخاص ذوي الإعاقة في الوظائف الهامة بمختلف قطاعات العمل الحكومي والخاص.

وقد ترأست السفيرة لانا نسيبة، المندوبة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، وفد الدولة المشارك في الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتألف الوفد من كل من حسين سعيد الشيخ، الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، والدكتورة علياء القاسمي، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع لحكومة دبي، وريم محمد عبدالجليل الفهيم، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة سدرة لدمج ذوي الإعاقة وعبدالله إسماعيل الكمالي، رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالإنابة في مؤسسة زايد العليا في أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض