• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مناقشة 672 ورقة بحثية

أبوظبي تستضيف مؤتمراً دولياً حول الطاقة التطبيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تستضيف أبوظبي الدورة السنوية السابعة من «المؤتمر الدولي للطاقة التطبيقية 2015» في أبوظبي، والذي يجمع تحت مظلته نخبة من خبراء الطاقة التطبيقية ونظم الطاقة المستدامة في العالم، وذلك خلال الفترة 28 -31 مارس الجاري.

وتأتي استضافة أبوظبي للمؤتمر في وقت تبذل فيه الدولة جهوداً كبيرة لتحقيق نجازات محلية نوعية على صعيد الابتكار في مجال الطاقة، وبعد انعقاده في دورات سابقة في كل من هونج كونج وسنغافورة وإيطاليا وجنوب أفريقيا وتايوان. ويقام المؤتمر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت عنوان: «طاقة نظيفة ذات كفاءة عالية ومنخفضة التكلفة من أجل مستقبل مستدام»، لينسجم بذك مع التوجه العام للمعنيين، والشركاء في المنطقة.

وسيقوم عدد من طلبة وأساتذة معهد مصدر بالمشاركة بالمؤتمر بـ25 ورقة بحثية حول الطاقة التطبيقية من أصل 672 تمت مراجعتها وقبول مشاركتها من قبل اللجنة المحكمة التابعة للمؤتمر. وتقوم «اللجنة العلمية الدولية» التابعة للمؤتمر الدولي للطاقة التطبيقية بالإشراف على تنظيم هذه الفعالية الكبيرة بالتعاون مع كل من معهد مصدر، وجامعة مالاردالين السويدية، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات، ومعهد ابتكارات الطاقة المتجددة، وشركة إلسفير، والمركز التعاوني لابتكارات المركبات الكهربائية في بكين.

ويتزامن انعقاد المؤتمر الدولي للطاقة التطبيقية مع الذكرى السنوية الأربعين لإطلاق المجلة الدولية «الطاقة التطبيقية» التي تحظى بمكانة عالمية مع مؤشر تأثير يبلغ مستواه 5.261، وذلك إشارة إلى المعدل الوسطي لعدد الاقتباسات لكل ورقة بحثية تم نشرها في المجلة خلال السنتين الأخيرتين. وتنشر هذه المجلة المرموقة أكثر من ألف ورقة بحثية سنوياً، بمشاركة كتّاب من أكثر من 60 دولة، وقد تم في عام 2014 تسجيل أكثر من 2.25 مليون عملية تنزيل لمحتواها العلمي حسب موقع (ScienceDirect).

ويشهد المؤتمر مشاركة جوان ماكنوتن، رئيس المجلس الاستشاري الدولي في كلية الطاقة الأوروبية، بكلمة رئيسية تجيب فيها على سؤال محوري: «هل يمكن توفير طاقة نظيفة وآمنة بتكلفة معقولة؟». وتشغل ماكنوتن أيضاً منصب عضو في مجلس أمناء «مجموعة المناخ»، كما أنها تشارك في العديد من المجالس الاستشارية الأكاديمية الأخرى في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، فيما يترأس الدكتور اس كي تشو، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الطاقة في الجامعة الوطنية في سنغافورة، جلسة حوار تحت عنوان «الصعوبات التي تعترض التعليم في مجال كفاءة الطاقة».

ويتولى رئاسة المؤتمر الدكتور جيه يان، الأستاذ في المعهد الملكي للتكنولوجيا، ومدير قسم أبحاث طاقة المستقبل في جامعة مالاردالين، السويد. في حين تضم اللجنة التنظيمية للمؤتمر أعضاء من هيئة التدريس من معهد مصدر، وهم الدكتور طارق شميم، أستاذ الهندسة الميكانيكية (رئيس اللجنة)، والدكتور ستيف جريفيث، أستاذ ومدير تنفيذي للمبادرات في المعهد، والدكتور محمد ساسي، عميد الهيئة التدريسية.

ووأكد الدكتور طارق شميم على أهمية استضافة هذا المؤتمر كونه يتخصص في أحد المجالات العلمية والتقنية المتقدمة ويجمع نخبة من أبرز الأكاديميين والخبراء حول العالم، مؤكداً أن من شأن هذه الخطوة أن تسهم في زيادة الاهتمام بأبحاث الطاقة التطبيقية في الإمارات والمنطقة.

وقال: «نحن ممتنون لمختلف الهيئات والمؤسسات في أبوظبي التي دعمت معهد مصدر في سعيه لإقامة هذا المؤتمر الدولي المرموق للمرة الأولى في أبوظبي والمنطقة. ونأمل أن تسهم هذه الفعالية الكبيرة في تعزيز معارف وقدرات خبراء طاقة المستقبل بما يدعم جهودهم الرامية للتصدي لمختلف التحديات في مجال كفاءة واستهلاك الطاقة». ويشكل المؤتمر منصة مهمة تتيح لأبرز خبراء وعلماء الطاقة على مستوى العالم تبادل المعارف ونتائج الأبحاث، التي توصلوا إليها، الأمر الذي يسهم بشكل فاعل في تعزيز التفوق العلمي في المنطقة وتوسيع نطاق التعاون مع مختلف الأطراف الدولية. ومن المقرر أن يناقش المؤتمر العديد من المواضيع الرئيسية، والتي تشمل «إنتاج الطاقة النظيفة من النفايات والكتل الحيوية»، وتقنيات كفاءة الطاقة، ونظم توليد الطاقة، وإدارة الطاقة والسياسات والاقتصاد، والتطورات في مجال الخلايا الكهروضوئية، وغيرها من تقنيات الطاقة المتجددة. ويتخلل المؤتمر عقد جلسات حوار، ومحاضرات رئيسية، وجلسات خاصة أخرى تعقد بشكل متزامن وتركز على مختلف المواضيع المتعلقة بالطاقة التطبيقية. وسوف تنال أفضل الأوراق البحثية المقدمة في المؤتمر الدولي للطاقة التطبيقية خلال سنة تقويمية جائزة (ElsevierICAE) لأفضل ورقة بحثية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا