• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«مركز الإفتاء» يتلقى 21 ألف اتصال في الأسبوع الأول من رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تلقى المركز الرسمي للإفتاء في الأسبوع الأول من رمضان هذا العام نحو 21000 اتصال من الجمهور يستفسرون خلالها عن أحكام الصيام، منها فتاوى هاتفية ورسائل نصية وباللغات العربية والانجليزية والأوردو، وذلك عقب انتقاله إلى المبنى الجديد في منطقة الزعاب بالعاصمة أبو ظبي بجوار مسجد الشيخ زايد الجديد.

ويتطور المركز الذي مضى على افتتاحه في عام 2008م نحو ثماني سنوات، حتى أصدر ما ناهز مليونين ونصف المليون من الفتاوى في شتى مناحي الحياة العصرية، وأصبحت له شُهرة في الأوساط الفقهية الدولية، ودور الإفتاء الإسلامية بأنه المرجعية الأكثر تطوراً وتأصيلا وتواصلاً مع ثوابت الشرع الحنيف ومتغيراته، والناس وقضاياهم المتجددة تجدد الحياة نفسها.ويعمل المركز على النهوض بالمذهب المالكي في العصر الحديث، واعتماد هذا المذهب في العبادات خاصة، مع الانفتاح على المذاهب الأربعة في فقه المعاملات وما استقرت عليه المجامع الفقهية في قضايا العصر المستجدة.وييسعى المركز الى تحقيق صناعة الفتوى وفق ما يسمى بالإفتاء الجماعي، القائم على المدارسة والتباحث والتمحيص والتدقيق والتوثيق المتعدد الأطراف، في جلسات بحثية معمقة إذا اقتضى الأمر كما هو صنيع اللجنة الفقهية العليا.

ويستخدم المركز التكنولوجيا الذكية في استقبال الأسئلة وتوزيعها على المفتين بحسب الاختصاص، ومتابعة سيرها في مراحل الإنجاز على الشاشات، والرد، ومن ثم الأرشفة والاستدعاء لها عند الحاجة، وهذا نمط ابتكاري غير مسبوق في إنضاج الفتاوى، ومراقبتها وتمحيصها قبل اعتمادها ثم إصدارها فيما صار يُعرف بصناعة الفتوى. ويقوم على ذلك نخبة من الفقهاء المتخصصين يتم اختيارهم بعناية، ويمارسون العمل في صناعة الفتوى مع متابعاتهم البحثية اليومية وحضورهم الندوات والدورات التخصصية والمحاضرات الأسبوعية التي تقام لهم لإثراء الخبرات والمهارات والاطلاع على المستجدات الفقهية وتطوير الذات بصبر العلماء وحذق النبهاء وحكمة الحكماء للمواءمة بين الأصالة والمعاصرة، والثوابت والمتغيرات في التطبيق، اخذاً بما درج عليه علماء الأصول: تتبدل الأحكام بتبدل الأزمنة والأمكنة والأحوال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض