• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ملحمة فنية تجاوز فريق عملها 750 فرداً

«عناقيد الضياء».. تروي صفحات مضيئة من تاريخ الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 مارس 2014

أزهار البياتي (الشارقة) - في تظاهرة فنية واستعراضية لافتة سيشهدها المسرح المفتوح للمجاز، ستنطلق اليوم مساء، وتحت سماء الشارقة عروض شائقة للملحمة العالمية «عناقيد الضياء»، والتي تعتبر من أعظم الحكايات التاريخية على الإطلاق، مستظلة بأكبر إنتاج فني ومسرحي، لتحكي عن مراحل انتشار الإسلام، صاغتها أياد بيضاء وظفت أفضل المؤثرات والتقنيات الحديثة غير المسبوقة.

واللافت، أن هذا العمل الفني المتميّز، والذي سيقرأ صفحات مضيئة من تاريخ الإسلام، حظي بإشراف مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليجعلها تتزامن مع اختيار الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية 2014، لتكون تعبيراً فريداً في الشكل والمضمون عن أعظم ثورة دينية وإنسانية عرفها تاريخ البشرية، وكيف أن مبادئ الإسلام السمحة نشرت تباشير العدل والمساواة والمحبة بين البشر، لتكون ملحمة «عناقيد الضياء» باكورة أعمال فنية رفيعة المستوى، ستبقى خالدة في ذاكرة المستقبل لتكون ذخراً ثقافياً وفنياً للأجيال القادمة.

وحظيت هذه الملحمة العالمية بمشاركة فعالة من أكثر من 200 ممثل وفنان، كما تجاوز عدد أفراد فريق العمل فيها 750 فرداً، واستخدم لتنفيذها أحدث الأنظمة الصوتية والضوئية في المسرح العالمي، مع مساهمة نخبة من الخبراء في العمل الاستعراضي من جميع أنحاء العالم، وصولاً إلى عمل فني عربي، جديد بكل المقاييس.

وتتخلل حيثيات العمل أداء راق ومتفرد لفرق عالمية متخصصة في مجالات العزف والكورال، بالتعاون مع أوركسترا متميزة، وبمشاركة عدد من المطربين المعروفين العرب والأجانب، منهم حسين الجسمي ولطفي بوشناق وعلي الحجار، يصاحبهم عروض مذهلة مع مؤثرات مسرحية خاصة، يتداخل فيها فيها فنون الشعر والعزف والغناء.

وسيتم عرض «عناقيد الضياء» في موقع خلاب على مسرح جزيرة المجاز المفتوح، المقر الرسمي لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية، والذي تم تصميمه بشكل يضاهي المسارح الرومانية، بشكل نصف دائري. ويضم مدرجات مقسمة على مجموعات تتسع لنحو 4500 متفرج، وتتوسطه منصة عرض كبيرة يعتليها الفنانون لأداء عروضهم، كما أنه مزود بنظام صوتي متطور عالي الجودة والدقة، ويضم أيضاً جسراً يربط بين شارع بحيرة خالد والجزيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا