• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يجرين تجارب علمية بإشراف أساتذة

طالبات «خليفة» في حالة استنفار إبداعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

اشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

تزخر مختبرات جامعة خليفة في أبوظبي، بحركة دؤوبة لطالبات السنة الأولى التأسيسية، بهدف إجراء تجارب عملية، في إطار عمل ممنهج، يسهم في تحديد وجهتهن المستقبلية. وكل ذلك يتم بإشراف أستاذة أكاديميين لا يبخلون بتقديم النصائح والإرشادات. «الاتحاد» التقت طالبات في السنة التأسيسية بالجامعة، اثنين على الأسلوب العلمي في التدريس، الذي يعينهن على تحديد أهدافهن الأكاديمية، والسعي لتنفيذها. وأكدن أنهن يعشن في حالة استنفار علمي دائم.

مشروعات علمية

تذكر نورا البري، طالبة في السنة الأولى التأسيسية بجامعة خليفة في أبوظبي، أنها منذ التحاقها بالجامعة وهي منبهرة من المناهج العلمية التي تحلق بجناحي التجريب عبر المعامل الحديثة، والتدريس النظري المشوق، ما دفعها للمشاركة في عدد من المشروعات العلمية المختلفة، مشيرة إلى أنها شاركت مؤخراً في تركيب أحد الأجهزة التي تماثل الروبوت، وقد استغرق منها عدة أشهر حتى استطاعت مع رفيقاتها إتمامه خصوصاً وأن أهم ما كان يميزه تحديد السرعة عبر البطارية، لافتة إلى أنها تسعى إلى أن تعمل في مجال الهندسة الحيوية.

وتبين نورا الشحي، التي تدرس في السنة التأسيسية، أنها تنوى التخصص في مجال الطب الحيوي. وتأمل بأن تستطيع مستقبلا إجراء بعض التجارب، سواء بشكل منفرد، أو جماعي خصوصاً وأنها تطمح إلى المشاركة في المسابقات الدولية، لافتة إلى أن الجامعة توفر للطلبة كل الاحتياجات ما يجعلهم في حالة استنفار العلمي بحثاً عن التميز. وتؤكد أن المشروعات التجريبية تتيح للطالب أن يضيف ويبتكر على أساس علمي.

وترى أن مشاركتها الأخيرة في مشروع علمي بعنوان «السقوط الحر»، الذي يعتمد على حساب الجاذبية، جعلها تدرك أن التجريب العلمي يحتاج إلى تركيز كبير وأن المشوار في هذا المجال ليس معبداً تماماً، لكنه يحتاج إلى مزيج من الجهد والتفكير بشكل علمي منظم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا