• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

برنامج تراثي عبر أثير «إمارات إف إم»

«الرشا».. برنامج يكشف أسرار وحكايات «الطوى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

في رصد للمشاهد الحيوية عبر الأثير واستعادة المواقف القديمة في الحياة الإماراتية بلغة متوثبة بالغة الحيوية، يوجه برنامج «الرشا» الذي يذاع على «إمارات إف إم» خطابه الجامع بين الثقافة الإماراتية القديمة والحديثة وكذلك التجربة الحية التي تضع المستمع أمام جدلية المكسب والخسارة عبر الأسئلة الموجهة للضيف. لكن اللافت في هذا البرنامج الذي انطلق منذ خمس سنوات، حيث كانت تذاع حلقتان كل أسبوع منه على مدار شهر رمضان ثم توقف، بدأ يستعيد هذه الذكرى البديعة لانطلاقته بروح جديدة وبفكرة عميقة تتسع فيها دائرة المشاركة من قبل الجمهور الذي ينزل البئر «الطوى» -باللهجة المحلية الإماراتية- بناء على شروط البرنامج ومن ثم يخضع للمثيرات الصوتية فيجد نفسه أمام أصوات بعض الوحوش والقطط والغربان فيكون للتجربة وهجها الخاص، وللفوز بجوائز البرنامج سعادة من نوع آخر.

خطر البئر

منذ بداية الشهر الكريم «والرشا» يظلل حياة المستمع الإماراتي فهو برنامج مسابقات تراثي يومي يقدمه حمدان الدرعي ويخرجه يعقوب الروسي وفريق العمل ثروت مصطفى وعيسى عرب مساعدا المخرج، صالح الشحي المشرف العام على البرنامج، وتقوم فكرته على «الرشا» وهو الحبل المعلق في الدلو المستخدم لإخراج الماء من البئر، حيث يتم إنزال المتسابق في منتصفها ويتم توجيه سؤال تراثي له وفي حال الإجابة عنه يتم إخراجه من البئر، أما إذا كانت الإجابة خطأ فيتم إلقاؤه في البئر، ويعتمد البرنامج على الفكاهة والمؤثرات الصوتية، ويقدم جوائز قيمة للمشاركين من خلال الرسائل النصية القصيرة والاتصالات الهاتفية المباشرة.

أجواء مرحة

حول برنامج «الرشا» الذي يذاع على قناة إمارات إف إم، يقول المخرج يعقوب الروسي: «لا تزال تلك الذكرى الخاصة بانطلاق برنامج «الرشا» منذ خمس سنوات لها وقعها الخاص في نفسي إذ إنها حظيت بتقدير المستمتع الإماراتي ومنذ بداية شهر رمضان المبارك والحلقات الجديدة تتفاعل مع الجمهور في أجواء مرحة تظللها المسابقات الثقافية التي تقدم للمستمعين كوجبة من التراث ومن الحياة اليومية، حيث يهتم البرنامج بالثقافة الوطنية في إطار من الفكاهة والمرح ويلفت إلى أن الأسئلة التي توجه إلى الجمهور عبر البرنامج تخص الإمارات ومعالمها والجوائز تصل إلى 600 ألف درهم وفي نهايته يتم السحب على «ساعة» فخمة. ويؤكد الروسي أنه تلقى اتصالات كثيرة من الجمهور تهنئة بالنجاح الذي حققه خلال الفترة الوجيزة لانطلاق البرنامج في رمضان، وهو ما يؤكد ما تفاعل الجميع مع هذا الطرح المتجدد، خصوصاً وأن مثل هذه البرامج تلقى ترحيباً كبيراً من الجمهور الذي في حاجة إلى برامج من هذا النوع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا