• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شهيد الدعوة

مالكوم إكس.. لماذا أسلم مرتين ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

مالكوم إكس من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في أميركا، وقد وصف بأنه أحد أعظم الأميركيين السود، وأكثرهم تأثيراً على مر التاريخ، اعتنق الإسلام، وأصبح من أبرز دعاة الدين الحنيف، وقد صحح مسيرة الحركة الإسلامية التي انحرفت بقوة عن العقيدة في أميركا، ودعا للعقيدة الصحيحة.

ولد مالكوم في 19 مايو عام 1925، وكان الرابع بين ثمانية أبناء، وكان أبوه ناشطاً سياسياً في أكبر منظمة للسود، وهي «الجمعية العالمية لتقدم الزنوج»، وعندما بلغ سن السادسة قتل والده على أيدي جماعة عنصرية بيضاء، وكانت صدمة كبيرة للأسرة، حيث ترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بيوت البيض، لكنها كانت تطرد لأسباب عنصرية، وهو ما جعلها تعاني أزمة نفسية أدخلتها مستشفى للأمراض العقلية، قضت فيه نصف حياتها، وقامت الدولة بتوزيع الأبناء الثمانية على بيوت رعاية الأحداث.

قراءة الكتبفي عام 1946، أكمل مالكوم عامه العشرين، وقد سجن بتهمة السطو والسرقة، وفي السجن تغيرت حياته إذ اعتنق الإسلام، وأقبل على قراءة الكتب الإسلامية، واستفاد من فترة سجنه استفادة كبيرة، كما تعلم فن المحاورة والمناظرة مع قساوسة السجن.

وبعد أن خرج من السجن انضم مالكوم لحركة «أمة الإسلام»، وأصبح المتحدث الإعلامي لها، ومع نهاية عام 1959 بدأ ظهوره في وسائل الإعلام الأميركية، وأصبح نجماً إعلامياً انهالت عليه المكالمات الهاتفية، وشارك في المناظرات التلفزيونية والإذاعية والصحفية، وبدأت السلطات الأمنية تراقبه، ومع مرور الزمن انحرفت حركة «أمة الإسلام» عن العقيدة الصحيحة، وادعى قائد الحركة الأليجا محمد النبوة، وحدث خلاف بينه وبين مالكوم.

سافر مالكوم في رحلة إلى أفريقيا والشرق الأوسط، أدى خلالها فريضة الحج، وخلال هذه الرحلة التقى مع العلماء، الذين أكدوا له أن حركة أمة الإسلام خارجة عن الإسلام بما تعتقده من ضلالات، وطاف مالكوم بلاد الإسلام للاستزادة من العلم، فزار مصر والسودان والسعودية، والتقى مع شيخ الأزهر ومع فضيلة الشيخ حسنين مخلوف مفتي مصر . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا