• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الشرطة تدعو إلى الالتزام بقواعد المرور

القيادة قبيل الإفطار.. «حلبة سباق» للعودة إلى البيت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

مشهد القيادة بتهور قبيل موعد الإفطار، يتكرر بلا مبرر مع كل التسهيلات التي توفرها مديرية المرور والدوريات من إحاطة السائقين بكل سبل الدعم وتوزيع الوجبات عند الطرق الرئيسة. وإذا كانت الشوارع تفرغ خلال النصف ساعة الأخيرة من الازدحام، إلا أنها تتحول أياماً كثيرة إلى حلبة سباق للوصول إلى البيت في أقصى سرعة. الأمر الذي يعرض السائقين والمارة إلى حوادث هم جميعاً في غنى عنها مع تقيدهم بقوانين السير وبالآداب العامة للقيادة أثناء الصيام.

وفي ظل الدوريات التثقيفية التي تنتشر هذه الأيام بين الأحياء بعيداً عن تحرير المخالفات بهدف حث المجتمع على الالتزام بقواعد المرور واحترام خصوصية الطرق، ثمة سؤال يطرح. لماذا يصر السائقون على القيادة بسرعة فائقة خلال شهر رمضان؟

تخطي السرعة

أحمد يوسف العلي موظف في شركة أغذية، اعتبر أن مبدأ القيادة بتهور مرفوض على مدار السنة وليس فقط خلال شهر رمضان. وهو من الأشخاص شديدي الحرص على اتباع قوانين السير وعدم تسجيل مخالفات متعمدة إلا بما ندر. ومع ذلك اعترف بشعوره بالتوتر في رمضان أثناء خروجه متأخراً من العمل خشية أن يحين موعد أذان المغرب قبل وصوله إلى البيت. وقال إنه يحرص على الجلوس باكراً مع أبنائه على مائدة الإفطار، وهذا برأيه ما يبرر تخطيه السرعة المحددة أحياناً كثيراً.

وذكر رواد الشامي الذي يعمل في مكتب سياحة وسفر، أن الطرق الفارغة من السيارات قد تكون المشجع الأول للسائقين على القيادة فوق الحد الطبيعي. وإذا كان الازدحام على الإشارات ينظم تلقائياً حركة المرور، فإن المساحات الفسيحة تطلق العنان لتهور البعض. وأكد أنه ليس من الأشخاص المتهورين خلف المقود، ويعتمد المثل القائل في التأني السلامة وفي العجلة الندامة. ونصح الجميع باعتماد النهج نفسه إذا كانوا فعلاً على عجالة من أمرهم ويريدون أن ينضموا آخر اليوم إلى مائدة واحدة تجمعهم بذويهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا