• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ترى أن التطوع أسلوب حياة

ميثاء الحبسي: روحانيات رمضان تشجع الشباب على فعل الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يونيو 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تعتبر ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي للبرنامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، العمل التطوعي أسلوب حياة في دولة الإمارات، مؤكدة أن الدولة كانت وما زالت وستبقى تنادي باسم العمل التطوعي، وتدعو إلى انخراط الشباب وتشجيعهم على ذلك، ما يسهم في بناء مجتمع قوي بناء وخلاق.

ويمثل شهر رمضان المبارك لميثاء الحبسي، موسماً روحياً وسفراً في عمل الخير، وهي ترى أن هذا الشهر الكريم له فضائل كثيرة، أهمها أنه يسمو بالروح، ويجعل الإنسان حريصاً على العبادة والطاعات تقرباً إلى الله، كما أنه يعزز التواصل الأسري وصلة الأرحام، في وقت يجمع جميع أفراد العائلة إلى مائدة الإفطار، ويجمع الناس أيضاً على الإحسان ويوحدهم في فعل الخير، ويمنحهم فرصة للتأمل والتفكر والإكثار من العمل الخيري.

والحبسي تشغل مهام إدارة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وهو أول برنامج مؤسسي كان له الريادة في نشر ثقافة التطوع وتعزيز العمل التطوعي في جميع إمارات الدولة، وتتولى مسؤولية إدارة البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ «ساند»، والذي يعمل على تهيئة وتدريب متطوعين من مختلف إمارات الدولة حول كيفية الاستجابة في حالات الطوارئ أو الأزمات على المستوى المحلي أو الوطني، موضحة أن عملها مع مؤسسة الإمارات بدأ منذ بداية تأسيسها، حيث تولت إدارة دائرة العلاقات الخارجية والاتصال، وبرامج التوعية العامة في المؤسسة.

حب الوطن

وعن علاقتها بالعمل التطوعي، تقول الحبسي الحاصلة على شهادة البكالوريوس في الإعلام والتصميم الجرافيكي من الجامعة الأميركية في واشنطن، بالإضافة إلى شهادات تميز في برنامج القيادة في جامعة ساندهيرست في المملكة المتحدة «أنْ أكون ابنة هذه الدولة الطيبة، وأن أكون قد ورثت حبها والإخلاص لها من بانيها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعرفاناً مني لما قدمته لي دولتي في شتى مناحي الحياة، فأنا أعمل من أجلها ومن أجل خدمة مجتمعها، فأنا جزء منها وهي جزء مني بكل تأكيد». وتزيد قائلة في السياق نفسه: «بعد دراستي الجامعية، وحصولي على درجة البكالوريوس في الإعلام والتصميم الجرافيكي من الجامعة الأميركية في واشنطن، من هنا كانت البداية النابعة عن قناعتي بتكريس خبرتي وجهدي في سبيل دعم مسيرة مجتمعنا الإماراتي، فوجدت من العمل التطوعي الطريق إلى ذلك، وهذا ما فتح لي أبواب مؤسسة الإمارات للمرة الأولى التي عملت معها منذ بداية تأسيسها، حيث توليت إدارة دائرة العلاقات الخارجية والاتصال وبرنامج التوعية العامة في المؤسسة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا