• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وضعت قماشاً أسود لإخفاء وجهها

شرطة أبوظبي تقبض على «فلبينية» أثناء سطوها على محل صرافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد) شرعت امرأة متنكرة بهيئة شبحية بالسطو على محل صرافة في أبوظبي، بعد أن هددت العاملين فيه بسلاح ناري لسلب أموالهم (تبين لاحقاً أنه لعبة بلاستيكي، &rlm‭ ‬إلا ‬أنه ‬يشبه ‬إلى ‬حد ‬بعيد ‬السلاح ‬الحقيقي‭(‬، ‬فضلاً ‬عن ‬العثور ‬بحوزتها ‬على ‬سكين ‬قاطع ‬كانت ‬تنوي ‬استخدامه ‬للدفاع ‬عن ‬نفسها ‬حال ‬فشلت ‬هذه ‬الخديعة.وأفادت شرطة أبوظبي أن غرفة العمليات تلقت بلاغاً الخميس الماضي، وعلى الفور توجّهت فرق الشرطة المختصة للموقع، وتعاملت مع الموقف بسرعة وحذر وحرفية، دون أن يتضرر أحد من العاملين في المحل الذين وجدتهم الشرطة في حالة اشتباك مع المشتبه بها، وتمت السيطرة على الموقف، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط المشتبه بها، ومنعها تالياً من الفرار بعد أن تم تفتيشها من قبل عنصر الشرطة النسائية، وتحريز ما بحوزتها من أدوات.وتفصيلاً، كشف العقيد الدكتور راشد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، بشرطة أبوظبي، أن الاستدلالات الأولية أظهرت أن المشتبه بها، والتي تم إلقاء القبض عليها في موقع الحادثة، وتدعى («أ. ل. ر» 33 سنة) فلبينية الجنسية ومخالفة لقانون الإقامة، اقتحمت محل الصرافة، وهي تضع ساتراً قماشياً أسود على وجهها، وغطاءً أبيض اللون على رأسها وساتراً قماشياً أسود فوق مسدسها ليصعب على الناظر تمييزه والتعرف على حقيقته، كما ترتدي في يديها قفازات سوداء، للحيلولة دون أن يتعرّف أحد على وجهها وهويتها وبصماتها، وكي لا ترصدها كاميرات المراقبة داخل محل الصرافة، وهددت العاملين فيه بالقتل ما لم ينصاعوا لطلبها بإعطائها النقود التي بحوزتهم. واعترفت خلال الاستجواب أنها لجأت إلى هذا الأسلوب الإجرامي، وعزمت على سرقة النقود من محل الصرافة، حيث قامت بشراء عباية وغطاء أسود للوجه، وغطاء أبيض للرأس من أحد المحال التجارية، تلاها شراء مسدس بلاستيكي من إحدى البقالات، وتذرعت المشتبه بها أنها أقدمت على جريمتها تلك بدافع الحاجة إلى سداد مديونية مالية مترتبة عليها (تبلغ 140 ألف درهم) حسب زعمها. وأشار بورشيد إلى أنه، وبتفتيشها عُثر بحوزتها على سكين كانت تخفيه في حقيبتها، وحالت الشرطة دون تمكينها من استخدامه فور مداهمتها، مستنكراً في الوقت نفسه استغلال المشتبه بها لهذا الزي لمحاولة تنفيذ جريمتها المشينة في بلد يعدُّ هو الأكثر أمناً وأماناً بين مختلف بلدان العالم.

     
 

أمننا و الامارات فوق كل التقاليد

في رائي ان هذه المشكلة معقدة اي مشكلة النقاب و لا يمكن في الوقت نفسه من منع ارتداء النقاب نظرا لما يقال من انها من العادات و التقاليد و لكني اعتقد انها ليست كذلك و اللصوص و الارهابين ربما يتمادون في المستقبل في عمليات ارهابية ربما يذهب ضحيتها ابرياء و هذا حاصل في كثير من الدول و الحل الوحيد على ما اعتقد وضع شريحة لكل سيدة ترغب في ارتداء النقاب مسجل فيها هويتها بالكامل و تركب اجهزة استشعار تعطي صافرة للامن المتواجدين في المداخل في حالة عدم وجود الشريحة لاتخاذ الاجراء اللازم في كل مداخل المراكز التجارية و الحكومية و البنكوك..الخ و يوجد جهاز مركزي يحدد تواجد هولاء النساء المنقبات بالوقت و التاريخ

حمد سعيد | 2015-03-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض