• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في دعوة للعلماء خلال ذكرى ميلاد خير البشر

مراجعة الذات أفضل احتفال بالمولد النبوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

حسام محمد

تهل على الأمة الإسلامية خلال أيام الذكرى العطرة لميلاد خير البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف نحتفل بهذه المناسبة العظيمة وما واجب الأمة الإسلامية نحو رسولها الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؟ خاصة وأن هذه الذكرى العطرة تأتي هذا العام وسط حرب ضروس يمارسها المتربصون بالإسلام ديناً وأمة.

ويطالب الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق، وعضو مجمع البحوث الإسلامية بضرورة أن يكون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بفعل ما يحبه صاحب الميلاد، ولو أن كل ميلاد لرسول الله صلى الله عليه وسلم يستقبله المسلمون بإحياء شعيرة من شعائر دينه لثبت دينه في الآفاق، ولكن يبدو أننا نكتفي من الحفاوة بالمناسبة بما يتفق أيضا مع شهوات نفوسنا، ولو ابتعد عن دين الله كل البعد.

القيم الدينية

ويضيف: إننا لو رأينا الزينات التي تستقبل هذه الذكرى العطرة لأدركنا مدى حب الناس للدين وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن لو دخلنا البيوت التي على واجهتها هذه الزينات لعلمنا كيف ابتعد الناس عن هذا الدين، والحق أن مناسبة ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم أعظم حدث في الكون كله، لأن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بالمنهج الصالح للإنسانية كلها، فلتكن ذكرى ميلاد الرسول الكريم فرصة أمام الإنسان والمجتمع لمراجعة الذات، وتصحيح المسيرة انطلاقا من القيم الدينية، والقواعد التي أرساها القرآن الكريم والسنة النبوية، وما أحرانا بدلا من الاحتفال بهذه المناسبة بهذه الطرق غير اللائقة أن نلزم أنفسنا ببعض سنن رسولنا لا أن نبتدع في ديننا ما ليس فيه، ونستحسن هذه البدع.

رسالة إنسانية

ويقول الدكتور حامد أبوطالب عضو هيئة كبار العلماء: مطلوب من العلماء وكل صاحب قلم ولسان متدين مخلص للإسلام أن يؤدي واجبه في الدفاع عن رسول الله وسنته صلى الله عليه وسلم حتى يتبين للناس الحق من الباطل، وليدفع فقهاء الإسلام الأباطيل بالحجة والبرهان، كما أن على المسلمين في هذه المناسبة أن يذكروا أن الله قد أكرم برسوله الإنسانية، وجعله نورا يهتدى به، وأن يتأملوا كمال عصمته عن النقائص والشبهات، وحفظ الله تعالى له من الأعداء والشياطين والمخالفين، فيقتدوا به في عفة لسانه، ونقاء قلبه، وحكمته في أسلوب الدعوة، وكمال رحمته وشفقته، وعفوه، وصبره، وعدله، ووفائه، وكمال أدبه، وإن الأسلوب الأمثل والأنفع في هذه المناسبة العظيمة أن نعمر قلوبنا بكثرة الصلاة والسلام عليه، وأن نلتزم بما أمر الله سبحانه بقوله «يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا