• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

«المسرح والرواية»: حول تداخل فنون العرض والسرد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 يناير 2018

الشارقة (الاتحاد)

يقرأ كتاب «المسرح والرواية» الصادر حديثاً ضمن منشورات دائرة الثقافة في الشارقة، علاقة «أبو الفنون» بـالإبداع الروائي، في ضوء الشعبية الواسعة التي عرفها مجال السرد في السنوات الأخيرة.

ويتضمن الكتاب، الذي أعده عصام أبو القاسم، الأبحاث التي قدمت في ملتقى الشارقة الرابع عشر للمسرح العربي. وذكر في مقدمته أن توجه صناع العروض إلى الرواية كان ينظر إليه، كدليل أو مؤشر على ندرة المطبوع والمنشور من النصوص المسرحية، بيد أن هناك وجهات نظر يعرفها وقتنا الراهن، اعتبرت أن الاتجاه نحو «مسرحة» أو «اقتباس» أو «إعداد» الرواية، بحيث يمكن تقديمها فوق الخشبة، حيلة من المحافظين على «أدبية» المسرح من «هجمة» تيارات واتجاهات مسرحية عديدة ظهرت أخيراً داعية إلى «مسرح للمخرجين» و«مسرح ما بعد الدراما» و«مسرح الصورة» إلخ.. وثمة، بالمقابل، من يرى في هذا التوجه المسرحي نحو الرواية كتعبير عن رغبة في التحرر والتخلص من تقاليد المسرح الكلاسيكية، وسعى لاستكشاف موضوعات ولغات جديدة، تقطع مع الماضي وتؤسس منظورها الجديد المعبر عن نبض الحاضر.

وفي الكتاب مشاركات متنوعة في مسألة المسرح والإبداع الروائي، من عدد من الكتّاب والباحثين العرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا