• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

وسط جدل أميركي - روسي حول تأثر مواعيد تدمير الأسلحة السورية بأزمة القرم

كيري يأمل ولافروف واثق من إخراج «الكيماوي» منتصف العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

لاهاي (وكالات) - أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس عن أمل بلاده بألا يؤثر الوضع في القرم على تعاون روسيا في الجهود الدولية لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية. بينما رد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن بلاده واثقة من انتهاء عملية إخراج السلاح الكيماوي من سوريا حسب الموعد في منتصف العام الجاري.

وكانت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وافقت على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية في إطار اتفاق أميركي روسي بعد هجوم كيماوي أسفر عن مقتل المئات حول دمشق العام الماضي، لكنها تجاوزت كل المواعيد التي وردت في الاتفاق الذي توصل إليه كيري مع لافروف وتأخرت أسابيع في تسليم مخزونها من الأسلحة السامة، مما ألغى خطط القيام بمهمة مشتركة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي لحماية سفينة شحن أميركية ستقوم بتدمير الأسلحة الكيماوية.

وقال كيري للصحفيين على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في لاهاي ولقائه نظيره الهولندي فرانس تيمرمانز «كل ما أقوله إني أتمنى أن تستمر نفس الدوافع التي حثت روسيا على أن تكون شريكا في هذه الجهود..هذا الأمر أكبر من أي من بلدينا..هذا تحد عالمي». وأشار كيري الذي لم يتحدث عن القرم في تصريحاته إلى أن السوريين تجاوزوا أيضا مهلة 15 مارس، لتدمير أكثر من عشر منشآت إنتاج وتخزين.

وأوضح كيري «أمامنا بعض التحديات الحقيقية خلال الأسابيع المقبلة..نحن في الولايات المتحدة واثقون من انه إذا كانت سوريا تريد لتحركت أسرع». مؤكدا في الوقت نفسه أن نحو نصف ترسانة الأسلحة الكيماوية المعلنة لدى سوريا شحنت خارج البلاد أو دمرت داخل سوريا، وقال «لقد وصلنا في التخلص من الأسلحة الكيماوية إلى علامة الخمسين في المئة، وهذا مهم لكن الأهمية الحقيقية ستكون عندما نصل إلى القضاء على كل هذه الأسلحة».

في المقابل، قال لافروف إن موسكو تعول على انتهاء عملية إخراج السلاح الكيماوي من سوريا حسب الموعد في منتصف العام الجاري، وأضاف خلال لقائه المدير العام لمنظمة حظر السلاح الكيماوي احمد ازومودجو في لاهاي «نحن على يقين بأنه سيتم التقيد بالموعد وسيجري نقل كل شيء من سوريا حتى منتصف العام»، وأضاف موجها كلامه لازومودجو «نقدر مهنيتكم عاليا، فالعملية السورية تحتاج لمثل هذه المهنية، وانا سعيد بأن العملية تتقدم بشكل مرضٍ». وأشار إلى إمكانية زيارة ازومودجو روسيا في أبريل المقبل، مؤكدا «بالطبع ننتظر زيارتكم الشهر المقبل».

من جهته، قال ازومودجو «إننا سعداء برؤيتكم في منظمة حظر السلاح الكيماوي، ونقدر جدا دور روسيا والولايات المتحدة في عملية تدمير السلاح السوري، ونأمل بنجاح هذه العملية». وقالت المنظمة في بيان مشيرة إلى لقاء مديرها العام أيضا مع كيري «نشكر دعم الولايات المتحدة القيّم للمهمة الجارية في سوريا، ونشدد على أن المساهمة الحاصلة على كل المستويات ضرورية لنجاح المهمة». بينما أثنى على منظمة حظر الأسلحة لخبرتها، والتزامها وشجاعتها واستعدادها للمساعدة في إنجاز المهمة، وقال «معجبون جداً بالعمل المنجز هنا بهدوء وعلى مدى فترة طويلة من الزمن، وعلى أساس ثابت، وأعتقد أن على جميع العاملين هنا أن يكونوا فخورين بأنه لأول مرة تتم إزالة سلاح الدمار الشامل بشكل كامل من بلد ما في هكذا نوع من الترتيبات. ونحن جميعاً نتطلع إلى تحقيق هذا الهدف».

من جهة ثانية، بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف أمس مع السفير السوري لدى موسكو رياض حداد تسوية الأزمة القائمة في سوريا. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية، إن الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تسوية الأزمة، مع التركيز على ضرورة إجراء الحوار السوري على أساس إعلان جنيف 1»، كما بحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا