• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

تقرير شامل أمام مجلس الأمن الجمعة واستبعاد موافقة موسكو على أي عقوبات

الأمم المتحدة تتهم دمشق والمعارضة بعرقلة الإغاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

الأمم المتحدة (وكالات) - اتهمت الأمم المتحدة أمس الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة بعرقلة وصول مساعدات الإغاثة للمدنيين المحاصرين، وخرق مطالب مجلس الأمن بهذا الشأن، وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في أول تقرير يقدمه إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ القرار الصادر في 22 فبراير: «إن الوضع مازال صعبا للغاية.. قوات الحكومة لا تزال تحاصر 175 ألف شخص، بالإضافة إلى 45 ألفا تحاصرهم جماعات المعارضة في مناطق عدة»، وأضاف «إنه لم يتم التوسط في وقف جديد لإطلاق النار لتيسير الوصول إلى تلك المناطق، كما أن هناك خروقات لوقف إطلاق النار الحالي».

وأوضح «أن نحو 9.3 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في حين فر 2.6 مليون آخرون من الحرب الأهلية»، وقال: «وصول المساعدات الإنسانية في سوريا مازال صعبا للغاية بالنسبة للمنظمات الإنسانية.. مازال توصيل المواد التي تمثل إنقاذا للحياة لا سيما الأدوية صعبا، وما زالت المساعدات التي تصل للناس تقل بكثير عما هو مطلوب لتغطية حتى الاحتياجات الأساسية». وتابع قائلاً: «في التقرير المؤلف من 13 صفحة إنه توجد تحديات كبيرة لتوصيل المساعدات تشمل الحاجة إلى طلبات متعددة للموافقة على قوافل الوكالات، والتي غالبا لا تلقى ردا، وانعدام الاتصالات الحكومية الداخلية للموافقة على ذلك على الأرض، مما يؤدي إلى رفض أو تأخير الدخول عند نقاط التفتيش واستمرار انعدام الأمن»، وأضاف «زيادة حدة القتال بين جماعات المعارضة المسلحة، بما في ذلك بين الجماعات المتحالفة مع الجيش السوري الحر وجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أدت إلى تعقيد تسليم المساعدات، بما في ذلك قطع الطرق الرئيسية في بعض الأماكن في المناطق الشمالية من البلاد».

وأبدى مجلس الأمن نيته اتخاذ خطوات أخرى في قضية عدم الالتزام بالقرار الصادر حول المساعدات الإنسانية، لكن دبلوماسيين قالوا: «إن من غير المحتمل أن توافق روسيا على القيام بأي عمل مثل فرض عقوبات إذا ثبت خطأ الحكومة السورية»، وأضافوا أن من المقرر أن يناقش مجلس الأمن تقرير الأمين العام يوم الجمعة المقبل. وقال بان كي مون: «إنه مع زيادة حدة العنف زاد عدد الأشخاص الذين لا تصل إليهم المساعدات الإنسانية»، وأضاف «يقدر الآن أن نحو 3.5 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة في مناطق يصعب الوصول إليها بزيادة مليون شخص منذ بداية عام 2014».

وذكر تقرير الأمين العام أنه خلال الشهر الأخير كانت هناك تقارير مستمرة عن قصف مدفعي وهجمات جوية، من بينها استخدام القوات الحكومية للبراميل المتفجرة. كما أدت الهجمات بسيارات ملغومة والهجمات الانتحارية، بما في ذلك على أهداف مدنية، إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين خلال الفترة المذكورة، وأضاف «أن الجماعتين المتطرفتين (داعش) و(جبهة النصرة) أعلنتا عن كثير من الهجمات بسيارات ملغومة والهجمات الانتحارية، في حين تعرضت مدن وبلدات تسيطر عليها الحكومة، ومنها دمشق، إلى هجمات بالمورتر من قبل جماعات المعارضة المسلحة»، وأضاف «عدد القتلى اليومي الذي يتم الإبلاغ عنه يتجاوز في المتوسط 200 شخص داخل سوريا، ومن بينهم مدنيون».

وأشار بان كي مون إلى أن الأمم المتحدة قدمت قائمة تضم 258 منطقة يصعب الوصول إليها لمجموعة العمل لكنّ كثيرا من تلك المواقع لم تصلها المساعدات بعد، وقال «سلمت مساعدات محدودة لعدد من المناطق التي يصعب الوصول إليها في الفترة التي شملها التقرير للمرة الأولى منذ أشهر عدة، ومع ذلك في حالات عدة لم تتمكن قوافل المساعدة من الوصول أو من حمل مواد أساسية مثل الأدوية»، وأضاف «منذ اعتماد القرار أزال مسؤولون حكوميون إمدادات طبية من قوافل مشتركة بين الوكالات إلى حمص وريف دمشق، والتي كانت ستساعد 201 ألف شخص». وأشار إلى أن إمدادات الإغاثة سمح لها بدخول سوريا من خلال معابر خاضعة لسيطرة الحكومة مع لبنان والأردن لكن معبر اليعربية الحدودي مع العراق لا يزال مغلقا، لأن الحكومة السورية اعترضت «على رفع علم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي هناك». وتابع قائلاً: «سوريا الآن أكبر أزمة أمنية وإنسانية وسلمية تواجه العالم، وليس لدى الأمم المتحدة خيار التخلي عن سوريا».

الإبراهيمي يستبعد استئناف مفاوضات جنيف قريباً

بيروت (رويترز) - استبعد مبعوث الأمم المتحدة للسلام إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أمس استئناف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف قريباً، ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» عن الإبراهيمي الذي توسط في جولتي محادثات هذا العام لكنهما لم تؤديا إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين للاتفاق على حكومة انتقالية «إن الأجواء ليست مناسبة والشروط غير متوافرة في الوقت الراهن للعودة إلى المحادثات، ومن المستبعد في الوقت الحاضر استئناف الحوار بين النظام السوري والمعارضة في جنيف». وأجاب رداً على سؤال عما إذا كان سيزور سوريا قريباً «خلاص كفاية». وكان الإبراهيمي حذر من أن الانتخابات الرئاسية التي لم يعلن عن موعدها بعد ستؤدي إلى نهاية المفاوضات الساعية إلى وضع حد للنزاع. واعتبر أن مضي سوريا قدماً في إجراء انتخابات، من المرجح أن تضمن فترة ولاية جديدة للرئيس بشار الأسد، قد يبدد اهتمام المعارضة بمواصلة المحادثات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا