• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مناوئون لترشح بوتفليقة يمنعون مؤيديه من تنشيط الحملة الانتخابية

معارضة الجزائر تنادي بـ «مشروع بديل لفشل النظام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 مارس 2014

الجزائر (وكالات) - دعا ائتلاف من الأحزاب والشخصيات المقاطعة لانتخابات الرئاسة بالجزائر إلى مشروع «بديل» لفشل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المترشح لولاية رابعة. وقال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إن الائتلاف «لا يكتفي فقط بالمقاطعة ولكن يحمل مشروعا بديلا لفشل النظام الحالي». من جهته قال رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية (إسلامي) عبد الله جاب الله ليس هناك فصل بين السلطات والدستور ركز كل الصلاحيات في يد رجل واحد هو رئيس الدولة دون أن يضع هيئات للرقابة».

وأضاف في لقاء بالجزائر «نحن في حاجة إلى ندوة وطنية من اجل الوفاق حول تعديلات دستورية تضمن الديمقراطية». ويضم ائتلاف المقاطعين بالإضافة إلى حركة مجتمع السلم وجبهة العدالة حركة النهضة الإسلامية أيضا ومن العلمانيين التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحزب جيل جديد بالإضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق المنسحب من الترشح للانتخابات احمد بن بيتور. وانشأ الائتلاف لجنة من 18 عضوا لتحضير «ندوة وطنية من اجل الانتقال الديمقراطي»، بحسب نص تم توزيعه على الصحفيين. وأشار رئيس حركة النهضة محمد ذويبي إلى أن «كل المؤشرات تدل على أن هذه الانتخابات محسومة سلفا. .الدولة بكاملها مجندة من أجل الرئيس المترشح لانتخابات 17 أبريل». وتابع «وصلنا إلى طريق مسدود من الناحية السياسية والاجتماعية ويجب أن نفتح آفاقا جديدة».

من جانبه، دعا المرشح علي بن فليس رئيس الحكومة السابق إلى وضع دستور توافقي بين جميع الأحزاب والقوى الحية في الجزائر. وقال خلال تجمع شعبي بمحافظة معسكر شمال غرب البلاد ألتزم أنه في حال انتخابي رئيسا للجمهورية بوضع دستور توافقي ينبثق عن حوار ونقاش مع جميع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمجتمع المدني للبلاد. وتعهد بن فليس بإنشاء حكومة وحدة وطنية مفتوحة للجميع ولا تقصي أحدا تشتغل لمدة 3 سنوات من المهام الأساسية لهذه الحكومة وقف نهب المال العام مؤكدا بأنه سيعمل في حال فوزه على إرساء برلمان قوي يمثل عمق الشعب ويجعل منه سيدا قادرا على محاسبة الحكومة وإنشاء لجان التحقيق ومحاسبة الوزراء.

ووعد الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة أمس الأول في أول يوم من الحملة الانتخابية بـ«تغيير النظام الدستوري الجزائري لتوسيع الديموقراطية التشاركية»، بحسب ما نقل عنه مدير حملته عبد المالك سلال. وقال أمام نحو ألف شخص في مدينة ادرار الصحراوية إنه «ابتداء من 2014 سيتغير النظام الدستوري الجزائري من اجل ديمقراطية تشاركية».

ومنع عشرات من المعارضين الجزائريين لترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة رئيس حزب «تجمع أمل» عمار غول والأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس من تنشيط تجمع شعبي لمصلحة الرئيس المنتهية ولايته ببلدة سور الغزلان جنوب ولاية البويرة شرقي الجزائر أمس في أول أيام الحملة الانتخابية استعدادا لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل. وذكر الموقع الإخباري الالكتروني «الحدث الجزائري» أن وزير النقل عمار غول ووزير التنمية الصناعية وترقية الاستثمار عمارة بن يونس قاما في البداية بإجراء لقاء حارات مع المواطنين قبل الدخول إلى قاعة أول نوفمبر 54 وسط بلدة سور الغزلان التي كانت مكتظة عن أخرها. وأضاف: «عندما تناول غول الكلمة قام العشرات من مناوئي العهدة الرابعة الذين كانوا داخل القاعة بالاحتجاج والصراخ وترديد شعار/بركات بركات...لا للعهدة الرابعة/ مما أوقف كلمة غول التي لم تزد عن ثلاث دقائق». وبعدها حاول المنظمون تهدئة الأجواء وتلطيفها والتحكم في القاعة ليتناول الكلمة عمارة بن يونس غير أن الصراخ انطلق من جديد ولم يتمكن بن يونس من إكمال كلمته التي لم تزد عن 5 دقائق فقط ليغادر المعنيون القاعة باتجاه ولاية البويرة. وأوضح أن القاعة التي احتضنت التجمع الذي حضره نحو 1200 شخص كادت أن تتحول إلى حلبة للملاكمة بين أنصار العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة والرافضين لها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا