• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الشجر والبحر.. تميمة «القرم الشرقي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

القرم..

ثروة طبيعية

تعتبر أشجار القرم، التي تضيف لمسة جمالية إلى سواحل أبوظبي، ثروة فريدة لأن بيئتها غنية من أنسب المناطق لتكاثر وحضانة أنواع الأسماك والروبيان والقشريات الأخرى، كما تسهم في الحفاظ على أنواع الحياة البرية والبحرية، وعلى حياة أنواع مختلفة من الطيور، وتعمل كمناطق ملائمة لحياتها ومورداً لغذائها، وتوفر لها الحماية. كما توفر أيضاً ملاجئ مهمة للطيور المعششة في الجزيرة.

وتمتلك أبوظبي مناطق واسعة من أشجار القرم، تبلغ مساحتها 141 كيلومتراً مربعاً على جزرها وأجزائها الساحلية، وبعض من أشجار القرم، التي تدعم التنوع البيولوجي، طبيعية، وبعضها الآخر زرع منذ أكثر من 30 عاماً.

وتأثرت أشجار القرم بعمليات التنمية والتطوير واسعة النطاق، التي تشهدها دولة الإمارات، ومن أجل تخفيف آثار تدهورها، وفقدان موائل أشجار القرم في إمارة أبوظبي، تقوم هيئة البيئة بأبوظبي بتطبيق خطة استباقية، من خلال قيامها بعمليات زراعة واسعة النطاق لأشجار القرم، التي لا تعود بفوائد بيئية فقط، بل بفوائد اقتصادية أيضاً حيث تحمي هذه الأشجار الشاطئ من التعرية والتآكل الناجم من الأمواج والتيارات البحرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا