• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال المنتدى العالمي للتعليم والمهارات

10 قصص نجاح لا تعترف بالمستحيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 مارس 2015

دينا جوني (دبي)

دينا جوني (دبي)

الجلسة الثالثة من المنتدى، جمعت المعلمين المرشحين للفوز بجائزة أفضل معلم في العالم، حيث تحدث كل معلم عن تجربته في تنمية التعليم في بلاده، ودوره في بناء أجيال المستقبل، 10 قصص نجاح لا تعترف بالمستحيل تحكي أبرز التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها. وعلى مسرح فندق الاتلانتس في دبي، وقف 10 مرشحين للفوز بجائزة أفضل معلم في العالم ليرووا قصص نجاح كبيرة، كسرت حدود المستحيل وتحققت لتلمس كل طفل مقهور أبعدته الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية عن مكانه الطبيعي، عن مقاعد الدراسة. الوصفة المشتركة التي جمعت تلك التجارب الشغف وحب التغيير والإيمان العميق بأن الطلبة سيجعلون العالم مكاناً افضل للعيش. على المسرح مرّت 10 أفلام تقول أن أحداث فيلم «عقول خطرة» الأميركي الذي عرض عام 1995، والذي يلخّص حجم التحديات اللوجيستية والنفسية والاجتماعية التي يواجهها المعلم في الفيلم، هي في الواقع حقائق تتكرر وتعيد نفسها في مختلف المجتمعات في العالم.

هنا، لا أحد يشغله نصاب المعلم، لا أحد يأخذ العوائق على محمل الجد. التجارب العشر لم تقم سوى بخرق القوانين لتحقيق المشاريع التي يتحدث عنها اليوم العالم الأجمع وتحظى بالاعتراف الحكومي والتكريم والتقدير.

أكدت المعلمة نانسي أتويل، من الولايات المتحدة الأميركية، في الجلسة التي أدارها كات سيلفوتن من «بي بي سي»، إن مستوى الجائزة متميز ويحمل العديد من الأهداف التنموية للمعلمين حول العالم، موضحة أنها تدرّس حالياً اللغة الإنجليزية في ورشة عمل خاصة للقراءة والكتابة، قامت بابتكارها وذكرتها في البداية في كتابها «إن ذا ميدل» الذي صدرت طبعته الثانية وبيع من طبعته الأولى نصف مليون نسخة، مضيفة أن الطلاب يميلون إلى اختيار المواضيع التي يكتبون حولها والكتب التي يقرأونها، وبفضل الدعم والتشجيع المتواصل، فإن الكثير من طلابها أصبحوا مؤلفين وناشرين.

أما المعلمة كيران بير سيثي، من الهند فأكدت أن الجائزة هي تكريم للمعلم، وتقدير لأهمية جهوده وإسهاماته في بناء الأفراد والمجتمعات. واضافت أنها أسست مدرسة خاصة بها في العام 2001، في مدينة حيدر آباد بالهند، ولاحظت أن برامج التعليم الحديثة لا تركز بشكل كافٍ على التخيل والصحة العاطفية والقدرة على الاختيار، فهناك حاجة إلى نموذجٍ تفكير جديد يتمكن فيه التلاميذ من استكشاف العالم بطرق إبداعية.

وتحدث جاي إتيان، مدير كلية كاتس بريسوار بهايتي عن التنافسية التي شهدتها الجائزة، واصفا إياها بأنه محطة جديدة في صراع المهارات والمتغيرات. وأشار إلى أهمية الاعتماد على المهارات الأساسية للمتعلمين مثل «الثقة بالنفس، والعقلية الاستطلاعية والعمل الجماعي والالتزام بالتميز»، بالإضافة إلى التعليم العلمي الذي يجمع بين الابتكار وتنمية المجتمع، إذ يطبق طلابه ما يتعلمون من علوم في حل مشاكل المجتمع الأوسع ويعرضون نتائج مشاريعهم على نطاق واسع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض