• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الهجوم الخاطف» سلاح العبور لربع النهائي اليوم

«الأبيض» يرفع شعار الفوز في «موقعة فيتنام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 يناير 2016

معتز الشامي (الدوحة) يدخل منتخبنا الوطني مواجهته المرتقبة أمام نظيره الفيتنامي، والتي تقام على ستاد حمد الكبير بآمال وطموحات كبيرة، في التأهل متصدراً لترتيب المجموعة الرابعة، لبطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، التي تقام بالعاصمة القطرية، حتى 30 يناير الجاري. ويسعى منتخبنا في المواجهة «المصيرية» لأن يصل إلى النقطة السابعة، عبر الفوز ولا شيء غيره، عندما يلتقي المنافس الفيتنامي، في مباراة يتوقع أن تكون مفتوحة من كلا الفريقين، وذلك لأن منتخب فيتنام ليس لديه ما يخسره، بعدما خرج رسمياً من المنافسة، وبالتالي ستكون المباراة بالنسبة للاعبيه، «تحصيل حاصل»، وهو ما يجعلها سلاحا ذا حدين، حيث يتوقع الجهاز الفني لمنتخبنا أن نواجه منافسا يلعب بطريقة هجومية من مختلف أماكن اللعب، سعياً للسيطرة على وسط الملعب. وكان الجهاز الفني منح اللاعبين، راحة سلبية من التدريبات مساء أمس الأول، لإخراج اللاعبين من ضغوط البطولة، ولمنع زيادة إرهاقهم في التدريبات المتتالية بسبب تقارب المباريات الرسمية للنهائيات، والتي تقام كل 72 ساعة. واستفاد اللاعبين من الجولة الترفيهية التي قاموا بها في الدوحة، فضلاً عن الاكتفاء أمس الأول بتدريبات ترفيهية في المسبح والجاكوزي، وتدريبات لفك العضلات، حيث أدى اللاعبين حصة تدريبية قوية مساء أمس على ملعب اللجنة الفنية باتحاد الكرة القطري، وشارك جميع اللاعبين في التدريبات، وظهروا بمستوى فني مرتفع، وهو ما وضح خلال التدريبات الأخيرة التي شهدت تركيز الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر على عدد من الجمل التكتيكية، وبخاصة الهجوم الخاطف، من وسط الملعب واستغلال التقدم المتوقع من قبل المنتخب الفيتنامي واللعب بطريقة الضغط المبكر من وسط ملعبنا. وطالب مسفر من جميع اللاعبين، بضرورة التركيز خلال زمن المباراة، والسعي للتسجيل بشكل مبكر في أول 15 دقيقة، لإراحة الأعصاب، ولإحكام السيطرة على مجريات اللعب فيما تبقى من زمن اللقاء. كما نبه الجهاز الفني لاعبيه بضرورة التركيز في اللمسة الأخيرة، وهي المشكلة التي ظهرت خلال مباراة الأردن الأخيرة، والتي شهدت إضاعة الهجوم 3 فرص محققة للتسجيل من انفرادات تامة، اثنتان منها في أول 10 دقائق من المباراة. ويسعى الجهاز الفني للعب بأسلوب الضغط الجماعي، من مختلف أرجاء الملعب، وتناقل الكرة طولاً وعرضاً، كما تم التشديد على لاعبي الوسط والهجوم، بالتحرك السريع للأمام، بكرة ومن دونها، بهدف خلخلة دفاعات المنتخب الفيتنامي، ومحاولة صنع فرص للتهديف. أما عن التشكيلة فيتوقع أن يلجأ الجهاز الفني في المباراة، لسياسة «التدوير» عبر إراحة بعض اللاعبين، الذين شاركوا بشكل أساسي في المباراتين السابقتين، أمام أستراليا والأردن، والدفاع ببعض العناصر الأساسية التي غابت أيضاً عن التشكيلة مؤخراً، ومنها سالم علي، وسيف راشد، بالإضافة إلى دراسة إمكانية البدء بأحمد العطاس في الهجوم، وتحرير محمد العكبري من اللعب مهاجماً متأخراً، وتكليفه بمهام هجومية كرأس حربة ثانٍ في المباراة. على الجانب الآخر، طمأن نور الدين العبيدي، الشارع الرياضي على جاهزية الفريق واللاعبين لمباراة الحسم الليلة أمام فيتنام، وأشار إلى أن «الأبيض» سيدخل اللقاء بدوافع الفوز ولا شيء غيره، لحسم بطاقة التأهل، نافياً أن تكون هناك أي ضغوط من أي نوع يشعر بها الجهاز الفني وأدت إلى تعرض الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لـ «الأبيض»، لارتفاع في ضغط الدم في المباراة الأخيرة أمام الأردن. وقال: لا توجد ضغوط على الجهاز أو اللاعبين، بل هي عادية ترتبط برغبة الفوز والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأولمبياد، لكن ليس خوفاً أو عدم ثقة في النفس، وهذا ليس موجوداً في قاموسنا. وعن التحضيرات للمباراة، قال: حظوظنا في التأهل كبيرة كما هو معروف، لكن يجب أن نخدم أنفسنا، في المباراة اليوم باللعب على الفوز ولا شيء غيره، وبشأن غياب الأداء الممتع، عن المنتخب في آخر مباراة ومدى إمكانية عودة ذلك اليوم، قال: لا أعتقد أننا جئنا لإمتاع الجماهير بأداء جميل ورشيق، بل جئنا للفوز والتأهل إلى الدور المقبل، والذهاب بعيداً في البطولة، وليس تقديم المتعة، لذلك فإن هدفنا الخروج فائزين، بغض النظر عن جماليات الأداء التي تتأثر بسبب تنفيذ المهام التكتيكية اللازمة بحسب طبيعة المنافس وظروف المباراة. وأشار العبيدي إلى أن فرصة التأهل للدور الثاني، لا تزال متاحة لثلاثة منتخبات، وهو ما يتطلب ضرورة أن نواجه المنتخب الفيتنامي، ونحن في قمة الحرص، وأضاف: لم يحسم أي منتخب تأهله إلى الدور الثاني من البطولة، كل الاحتمالات يمكن تحققها، «الأبيض» الآن لديه مباراة أمام فيتنام يحتاج إلى الفوز فيها حتى يضمن الانتقال إلى المرحلة التالية من البطولة. وقال: مباراتنا مساء اليوم لن تكون سهلة، بل هي صعبة بكل المقاييس، لأن فيتنام خرج من البطولة ويلعب من دون ضغوط، وهذا يصعب الأمور، لذلك نحتاج إلى أن نكون في أفضل حالاتنا على المستوى الفردي والجماعي. وختم العبيدي بالتأكيد على أن منتخب الفيتنام ليس ضعيفاً، ولن يتعامل معه «الأبيض» باستخفاف بل بكل جدية لأن الهدف هو الفوز والوصول إلى النقطة السابعة وتصدر ترتيب المجموعة، وقال: المهمة باتت أكثر وضوحا الآن، إذا أردنا التأهل علينا التفوق في الملعب اليوم. سمارة: الإمارات مرشحة بقوة للقب الدوحة (الاتحاد) أكد محمد سمارة رئيس بعثة المنتخب الأردني قبل مواجهة أستراليا اليوم أن «النشامى» لم يتأثروا نفسياً بالتعادل مع منتخب الإمارات في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة، وقال: المباراة حاسمة بالنسبة لنا، ونسعى فيها للفوز، وإن كان التعادل يكفي للتأهل إلى ربع النهائي. وقال: الإمارات من المنتخبات القوية في البطولة، وأظهر شخصيته، والتعادل معه شيء جيد، بوصفه أحد الفرق المرشحة بقوة للمنافسة على لقب البطولة. وأضاف: اللاعبون والجهاز الفني دخلوا المباراة مصممين على تحقيق الفوز، ولكن المنتخب الإماراتي لعب بصورة دفاعية، لأن فرصته في التأهل أفضل في حال التعادل، وسنحت لنا أكثر من فرصة، ولكنها لم تترجم إلى أهداف لتنتهي المباراة بالتعادل، وما زلنا نتصدر المجموعة بفارق الأهداف، وتنتظرنا مباراة مهمة أمام أستراليا، نتمنى الفوز فيها، وأن نتأهل إلى دور الثمانية بصحبة منتخب الإمارات. توشيا: بصمة الوداع أمام « الأبيض» أحمد سليم (الدوحة) قال الياباني ميورا توشيا مدرب فيتنام أن فريقه سوف يلعب على الفوز اليوم، عندما يواجه «الأبيض» في ختام المجموعة الرابعة من النهائيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد، برغم أن فريقه فقد فرصة المنافسة، بعد خسارته في مباراتين أمام الأردن وأمام أستراليا. وأضاف: حققنا مكاسب كبيرة من البطولة، وأهمها اكتساب خبرات اللعب في البطولات الخارجية مستقبلاً، خاصة أنها المشاركة الأولى لنا في البطولة. وقال: استفدنا العديد من الدروس من خلال المشاركة وسوف نتعلم منها في المستقبل، من أجل تكوين وتجهيز منتخب قوي، بعد الوقوف على نقاط القوة والضعف التي ظهرت على فريقي، خاصة من الناحية البدنية والصراعات الثنائية. وتقدم ميورا توشيا بالشكر للجماهير الفيتنامية على حضورها ومساندتها للفريق، مؤكداً أن طموحه كبير في البطولة، لما يملكه من لاعبين جيدين، وقدمنا مباريات كبيرة أمام الأردن وأمام أستراليا، ولكن هناك أخطاء أثرت على مسيرة الفريق، ولم نتمكن من علاجها، بسبب قصر الفترة الزمنية بين المباريات، كما أن اللاعبين تأثروا بالناحية البدنية، ولكن تطورنا من مباراة إلى أخرى، وارتفع لدينا الأداء الجماعي، وأعتقد أن مواجهتنا أمام الإمارات ستكون الأفضل، ونريد تحقيق الفوز لترك بصمة قبل وداع البطولة، ولن نكون صيداً سهلاً، ونلعب كأننا ننافس على التأهل، والدفاع على حظوظنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا