• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. سوريا بين الثورة والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

الاتحاد

سوريا بين الثورة والإرهاب

في هذا المقال يقول الدكتور رياض نعسان آغا: كان خلط الأوراق في قضية الكيماوي مثيراً حتى إنه ضيع بوصلة كثير من المحللين السياسيين، فنسوا أن عقاب من يرتكب جريمة لا ينتهي بمصادرة السلاح، وقد فوجئ العالم بتزامن ما حدث مع نجاح مفاوضات جنيف بشأن النووي الإيراني على رغم كونه ما يزال غامضاً، ويبدو الفصل الآخر الأكثر خطورة في خلط الأوراق هو التعمية الكاملة على الثورة السورية في وسائل الإعلام العالمية، والتركيز على المنظمات الإرهابية التي غصت بها الساحة السورية، حتى باتت القضية السورية قضية نظام يحارب الإرهاب، وهذا ما تم الترويج له وقد نجحت حملة خلط الأوراق وبدا المجتمع الدولي مؤيداً لحملة ضد الإرهاب متجاهلاً مصدره الحقيقي. ووصل الأمر إلى أن تطلب بعض الجهات الدولية المعنية أن يتحد الجيش الحر مع الجيش النظامي مع قوى المعارضة بقيادة النظام لمحاربة المنظمات التكفيرية الإرهابية. وأما الثورة السورية من أجل الحرية والكرامة وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية فقد صارت ذكرى رومانسية من الماضي، على رغم أن دماء نصف مليون شهيد وقتيل لم تجف، ورغم أن آلاف المعتقلين ما يزالون يموتون تحت التعذيب، ورغم أن ملايين المهجرين والمشردين يعانون التيه والشتات، وقد صاروا جميعاً مجرد كومبارس في المسرحية الدولية التي تستهين بكرامة الشعب السوري وتعبث بقضيته.

الإرهاب وثمن إسقاط «الإخوان»

أما الدكتور عمار علي حسن فيفند المزاعم التي يروجها البعض حالياً، في ظل الموجة الإرهابية التي بدأت تضرب مصر، حيث ظهر من يدعي أن الشعب لو ترك مرسي جالساً على الكرسي، وبلع الناس ألسنتهم وقيدوا أياديهم فلم يخرجوا ثائرين على حكم جماعة «الإخوان»، فإن مصر كانت ستتجنب أعمال الإرهاب الأسود التي تواجهها اليوم. ويقول إن الجميع كانوا يتوقعون أن إسقاط «الإخوان» من الحكم له ثمن كبير، بل إن المواطن البسيط كان يتوقع أن يكون الثمن فادحاً وجارحاً، وأكبر بكثير مما يدفعه الآن. ثم يقارن الكاتب بين ردة فعل كل من «الإخوان» و«الحزب الوطني» على خلعه من السلطة، موضحاً أنه إذا كان «الإخوان» قد سلكوا العنف والإرهاب في سبيل استعادة السلطة، لأن أفكارهم وتحالفاتهم تؤدي إلى هذا، فإن بقايا نظام مبارك استعملوا وسائل ناعمة في سبيل الدفاع عن وجودهم ومصالحهم.

ألعاب «سوتشي: الأمن ورهان بوتين

ويقول جيفري كمب إن روسيا تستعد لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية في منتجع سوتشي مطلع فبراير المقبل، والتي سيحاول من خلالها بوتين استعراض منجزاته خلال السنوات الأخيرة والتباهي أمام العالم بنجاح تصر روسيا على تأكيده. لكن وفقاً للكاتب فإن هذا الطموح الرامي إلى تكريس مكانة روسيا العالمية، كحاضنة للتظاهرات الرياضية الكبرى وترجمتها عملياً إلى منسابة مبهرة وإنجاحها، تصطدم بعدد من الصعوبات والتحديات التي قد تهدد الألعاب الأولمبية وربما تفشلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا